سياسة النشر

ينطبق على سياسة النشر ما هو مكتوب أدناه، وفي هذه الصفحة يكون التركيز على المقالات المنشورة على موقع ثمانية، وهذه السياسة ينطبق عليها ما ينطبق على جميع إنتاجاتنا من الالتزام بقيمنا، وهويتنا، وأخلاق المهنة.

وإيمانًا بالقيم التي وُجدت من أجلها “ثمانية”، سنقوم بزرع شجرة من أجل الكوكب، مقابل كل مقالة تساهم بها معنا في إثراء المحتوى، من أجل الإنسان. 🤝

ماذا ننشر؟

ننشر في ثمانية مقالاتٍ من مجالات متنوعة، يكتبها كتّاب من كافة أرجاء الوطن العربي. الأمثلة النموذجية لأنواع المقالات المطروحة:

مقال الرأي: مقالات تسرُد رأيًا واضحًا  للكاتب في موضوع معيّن مع شواهد ونقاط يُرتكز عليها. لا يهم أن يطرح الكاتب وجهة النظر الأخرى، وإنما يركّز على المنطق والحجة وقوة الأدلة والاستنادات العلمية والتاريخية التي تدعم رأيه. كما في مقالة لماذا “لقيمات” أسوأ من المسلسلات الخليجية التي ينتقدها.

المقال التحليلي: كأن تستعرض المقالة فكرة معينة وتحللها من زوايا مختلفة، مثلًا قد تكون آراء المدارس الفكرية الشهيرة أو تطبيقات الفكرة على الواقع المعاش، ثم يحللها الكاتب من وجهة نظره يستعرض إيجابياتها وسلبيّاتها أو أسبابها ونتائجها. كما في مقالة المُتحجِب خلف خطاب المدح والطرب: بين ميكافيلّي وكيتي بيري.

التحقيق الصحفي: تستعرض ظاهرة من عدة جوانب بعد الحديث مع عدة جهات والبحث في مصادر مختلفة. كما في مقالة فخ “سداد” للتجارة الإلكترونية.

المقال القصصي: يتناول الموضوع بأسلوب قصصي ينجح في معالجة الفكرة في معرض سرد الحكاية، ولا يغرق في الجماليات الأدبية الأسلوبية، كما في مقالة حرب الكهرباء.

كيف تكتب ثمانية؟

  • يجب أن يكون المحتوى المنشور لدينا في ثمانية أصيلًا، لم يُنشر من قبل في مكانٍ آخر، حتى ولو كانت مدونةً شخصية.
  • لا تقل المقالة عن 500 كلمة ولا تزيد عن 2000 كلمة، موزّعة على فقرات مترابطة.  فلا ننشر المقالات المقتضبة جدًا، ولا تلك التي تملّ في سرد التفاصيل، يتم التساهل في الحد الأعلى إذا ما كانت الزيادة ضروريةً لبناء النص.
  • موثوقية المصادر المستند إليها من أهم ما نحرص عليه، وذلك بتضمين الروابط مع النص.

قواعد لغوية

في حال أن معايير النشر تتوافق مع المقالة التي تخطط لكتابتها، فالتالي هي المعايير التقنية للنشر مع ثمانية، استخدمها لبدء الكتابة:

  • نستخدم في ثمانية اللغة العربية الفصحى، الخالية من التعقيد والتنطّع. نتفادى التهويل، ونميل إلى المفردات الرصينة الواضحة.
  • نقوم بتعريب كل الأسماء للأشخاص والمدن والدول، التعريب ليس كما هو مكتوب بالإنگليزية، وإنّما كما تنطق بلغتهم. فلا نكتب أمريكا، ونكتب أميركا والأميركية والأميركيين، ولا نكتب يعقوب ونكتب جيكوب.
  • أمّا العلامات التجارية فنكتبها كما تكتبها الشركة لنفسها. الأغلب أن الشركات لا تعرب أسماءها، إلا ما ندر. كـ أبل (بهمزة قطع) إلا إنّ iPhone يبقى بالإنگليزية، و Google بالإنگليزية كما هي في مدونتهم العربية الرسمية.
  • الأرقام: نستخدم في ثمانية الأرقام العربية: 1،2،3،4… ونبتعد عن العربية-الهندية تمامًا: ١،٢،٣،٤…
  • التنوين: يكون التنوين على الحرف لا على الألف؛ فالألف علامة للتنوين بينما الحرف المنوّن هو الأصل. فنقول: كاتبًا، رائعًا، صادقًا. لا يعني أنّ كاتباً خطأ، إلا أنّنا في ثمانية نميل للأولى، ونود تعميمه على جميع المقالات.
  • التعداد: بين كل عنصر وآخر، يكون هناك حرف الواو أو أو؛ فالعربية ليست كالإنگليزية. فنقول: يتمحور ثمانية حول المستقبل والتوثيق والتحقيقات.
  • لا تُضاف “هو” و”هي” وما شابههما بين المبتدأ وخبره في الجملة الاسمية إلا إذا استدعى السياق ذلك، وهذا من تأثير ترجمة فعل الكينونة من الإنگليزية.
    مثل: الكتابة عاملٌ مهم
  • توضع أسماء الكتب والإصدارات بشكل عام بين قوسي تنصيص.
    مثلًا: نُشرت رواية “مزرعة الحيوان” قبل رواية “1984” التي صدرت بعدها بأربعة أعوام.

گ

تعتمد  ثمانية رسم  ”گ“ (الكاف المعقودة  أو الفارسية) لتمثيل صوت  حرف G في الكتابة. (مثال: برگر لـ Burger). حيث أنّ هذا الحرف كثر استخدامه، ولم تتفق المعاجم العربية على حرفٍ يمثّل الصوت، فتجدها جيمًا ومرةً قافًا وآخرين يكتبونها غينًا، إلاّ أنها ليست أيهم.

وهنا محاولات حميدة من مجمع اللغة العربية الافتراضي في المدينة المنوّرة، والذي ابتدع شكلاً جديدًا لرسم الحرف “قيف” بهذا الشكل: ݠ. إلاّ أننا لم نعتمده لعدّة اعتبارات، كان من أهمها عدم دعم معظم الخطوط العربية على الإنترنت هذا الرسم. وإضافة إلى ذلك، كل الأنظمة التشغيلية، سواءً على الجوال أو الحاسوب، لا تعتمده حرفًا في لوحة مفاتيحها. فكيف نكتبه إذن؟ ننسخه ونلصقه كلّ مرة نريد كتابته؟ وإذا أخذنا العناء على أنفسنا، فكيف سيكتبه البقية؟ وإذا كتبه البقية، كيف سيظهر على الإنترنت وجلّ الخطوط لا تدعمه؟ معضلة حقيقية، وجدنا الكاف المعقودة، والتي موجودة في لوحة المفاتيح خلف حرفك ك، تقدّم لنا الهدف المرجو، وتدعمه الخطوط العربية والأنظمة التشغيلية.

الموقع

  • يُقرر فريق التحرير عنوان المقالة، أما محتواها فسيعمل الفريق مع الكاتب لتطويرها ومراجعتها من حيث الصياغة للفكرة والتدقيق اللغوي والإملائي، لتتوافق مع معايير الجودة في ثمانية. ولن تُنشر المقالة إلا بعد موافقة الكاتب.
  • حينما تنشر المقالة على موقع ثمانية، فإنّ ملكية المقالة تكون من حق ثمانية. ولا يحق للكاتب إعادة نشرها في مكان آخر، أو استخدامها إلا بموافقة من ثمانية.

مهتم؟

  • أرسل لنا على tahrir@thmanyah.com رابط لمقالتك على مستندات Google
  • تستضيف ثمانية الكاتب بعد نشر المقال في بودكاست “أرباع”.
  • ونقدّم مقابلاً ماديًا نظير كل مقالة تنشر في ثمانية.


×

×