الدستور

الهوية

القيم

يعيش الإنسان على قيم معيّنة، يحدد من خلالها طريقته في الحياة، وكيف يتعامل مع نفسه ومع الآخر، وتعتمد عليها اختياراته وأهدافه. وما ينطبق على الفرد، ينطبق على الشركات. وبهذه القيم تقف ثمانية:

المؤثرون علينا

أثر على مسيرة ثمانية منذ البداية أشخاص وكتب وأفلام، فهمك لها، يسهّل أن تفهم طريقة عمل ثمانية والنقاط التي تجعلنا نفعل ما نفعل أحيانًا:

من هم ثمانية؟

هناك عدّة أقسام في ثمانية، ولكلّ قسم مهام محدّدة وعليها مسؤول، وتزداد المهام حتى تصل إلى الرئيس التنفيذي. ومعرفتك للأقسام ومهامها، يجعل الوصول للشخص المراد سهلاً وواضحًا:

الاجتماعات

اللامكان:

صالون يقام مرتين كل شهر. يناقش الصالون مرة كتابًا، ومرة فلمًا. ويبدأ: أن يدير النقاش أحد الأعضاء، ويتحدث عن الكتاب أو الفلم، ويمرّ على النقاط المهمة، ويدير النقاش حولها.

اللازمان:

اجتماع أسبوعي للطاقم الإداري في ثمانية، ويناقش فيه ما تم نشره، والتحديات، والمهام التي ستتم في الأسبوع المقبل. والحديث يمتد ولا يقتصر على الفريق، وبيئة العمل، والإنتاج، والأمور الإدارية والمالية.

الزمكان:

يجتمع فريق ثمانية كاملاً مرةً كل شهر للحديث في كل ما حدث في الشهر المنصرم. لا يقتصر الحديث على ثمانية والعمل، بل إلى التحديات أو المغامرات أو المواقف المضحكة أو المبكية. لا يكون هناك أجندة لهذا الاجتماع. فقد يأخذنا خالد إلى الأبحاث والإثباتات العلمية، أو تطير بنا خديجة إلى إرم ذات العماد، أو نستمع لريما تتحلطم وتلتطم.

المزايا الوظيفية

لكل شركة مزايا تقدمها لموظفيها، ونحن كذلك. تقدم ثمانية المزايا إيمانًا بالأساسات التي تقوم هي عليها. الحرية والصحة والمستقبل والبيئة والثقافة. فهذه أسباب وجود ثمانية، وإن لم تكن جزءًا من حياتنا.

يمنح كل موظف في ثمانية خيارَ تملك أسهم في ثمانية، تختلف وفق المرتبة التي يكون عليها. فنجد من في المرتبة الثانية يملك ما تعادل قرابة 0.96% من قيمة ثمانية. وبناءً على المعدّل العالمي لمنح خيار التملك في الشركة، فتعدّ النسبة المطروحة مرتفعة، لكن، لأنّنا نؤمن أن من يعمل لبناء ثمانية يستحق.

المراتب

لضمان المساواة في المزايا والرواتب بين موظفي ثمانية، فإنّنا نعتمد على نظام المراتب، وعليه يتم تحديد المزايا والمكافآت والأسهم والرواتب:

الأسهم

هناك 12,000 سهم تملكها ثمانية بشكلٍ خاص. وهذه الفقرة تهدف لشرح النسبة التي تملكها في ثمانية من خلال عملك معها.

وما أن تكبر قيمة ثمانية، فقيمة نسبتك من ثمانية تنمو وترتفع. واليوم، لا تزال ثمانية في بدايتها، والمستقبل والفرص الكبيرة لا تزال أمامنا. فإن كان الطريق مكللاً بالنجاح، فستكون نسبتك تساوي أضعافًا مضاعفة.

خيار الأسهم:

تمنح ثمانية خيار شراء أسهم (ISO). ويسمّى خيارًا لكونك تملك خيار شراء أسهم في ثمانية في وقتٍ لاحق بنفس السعر للسهم حينما تم منحك إياه. فلو قلنا أن قيمة السهم في ثمانية اليوم يعادل 10 ريالات، وبعد سنوات، كبرت ثمانية وارتفعت قيمتها ليصبح السهم آنذاك بقيمة 1000 ريال، ستبقى قادرًا على شراء السهم بسعر 10 ريالات. وتستطيع بيعه فورًا آنذاك فتربح 990 ريال مباشرةً.

الحيازة (Vesting):

تعمد الشركات الناشئة في العالم نظام الحيازة للأسهم، بحيث لا تملك الأسهم التي تم منحك إياها من اليوم الأول. والحيازة تحدد بزمنٍ معين، هذا الزمن يختلف من شركة إلى أخرى. فمثلاً لو كانت الشركة حدّدت مدة الحيازة عامين، فأنت ستملك ربع الأسهم الممنوحة لك بعد 6 أشهر، وتملك النصف بعد مرور عام، وبعد مرور عامين تكون ملكت كامل الأسهم الممنوحة.

اليوم، تجد أنّ المدة المتعارف عليها هي 4 سنوات. وفي ثمانية نعتمد ذات المعيار العالمي لمدة الحيازة. والحساب لمدة الحيازة تكون بشكلٍ شهري، (فتحصل على 1/48 من حصتك كل شهر.)

وتحصل على كامل الأسهم بعد مرور مدة الحيازة كاملة. إلا أنّ مدة الحيازة تمرّ بمنعطفات، وتسمى (Cliff). ومدة كل منعطف في ثمانية هي عام كامل. يعني أنّك لو تركت العمل في ثمانية قبل نهاية العام، لن تحصل على شيء من حصتك. وبنهاية كل عام، أنت تملك من الحصة بناء على مدتك حيازتك لها. هذا يضمن أن يملك في ثمانية من عمل على بناء ثمانية فترة أطول.

نواميس

النواميس هي تلك التفاصيل، التي يجب أن ننتبه في حياتنا وعملنا. وهذه النواميس تشكّل الكيفية في العمل، لا الماهية. فنبقيها أمامنا حتى وإن أصبحت ثمانية شركة غسيل سيارات.

لا شيء هنا ليس من شأنك:

صحيح أنّ لكل موظف، مهام واضحة واسم وظيفي يحدد وظيفته. لكن، انتبه أن تقول هذا ليس من شأني، عندما يكون أمرًا خارج وظيفتك. فكلّ ما يصب في نجاح ثمانية، هو وظيفتك.

فكن مسؤولاً. انتبه للتفاصيل حتى وإن كانت خارج نطاق وظيفتك. حتى وإن لم ينتبه لها غيرك. هذه التفاصيل قد تكون سببًا في فشل مشروع معيّن ولم ينتبه له سواك. تحدّث. اسأل. حتى يطمئن قلبك أنّه ليس ثمة دخان في الهواء.

ابحث عن التأثير، لا يغرنّك الحماس:

ستصادف الكثير من القصص التي تستحق عناء البحث خلفها ونشرها. ستجد قصصًا تعتقد أنّها أهم ما يمكن أن تعمل عليه الآن، وأنّ هذا يتوافق تمامًا مع قيمك وقيم ثمانية. لكن، سل نفسك دومًا: ”هل سيحدث هذا العمل تأثيرًا حقيقيًا؟ أم أنّه سيجلب المتاعب وبلا فائدة تذكر؟“ ففي العمل الصحافي، ستجد قصصًا تغريك، لكنّ جدوى نشرها سيكب عليك نار الجحيم دون تأثير يذكر. هذا لا يعني أنك لن تجد المصاعب، فأنت تمضي في طريق كلّه أذى. لكن، فقط انتبه من تلك القصص التي لن تعود بفائدة توازي الأذى المصاحب لها.

ابحث عن الأذكياء، الأفضل دومًا:

ربّما تكون من مهامك أن توظّف أحدًا في إدراتك. لا تقبل بالممتاز. لا تستعجل. لا تبحث عمّن يستطيع أن يقوم بالمهمّة. ابحث عمّن سيضيف للفريق ويساهم في تغيير شكل الفريق والشركة. ستقابل الكثيرين، وسيكون من بينهم الجيدين والممتازين، والتحدّي الحقيقي، كيف تقول ”لا“ للممتاز، لتقول ”نعم“ للرائعين فقط.

فأنت لا تودّ شخصًا يقوم بما تقول له. أنت تبحث عن شخص يفعل أكثر مما يطلب منه. يكون لديه القدرة والجرأة في اتخاذ قرارات ترفع من الإنتاجية.

لا تكن كالفيلسوف الفرنسي، باسكال:

كتب باسكال رسالة إلى لويس السادس عشر يعتذر فيها عن طولها. يقول: ”لو كنت أملك وقتًا أطول، لاختصرت هذه الرسالة.“ فكلّما طال الفيديو أو النص الذي تكتبه، اعلم أنّك لو بذلت وقتًا أطول، لاختصرته بشكل لا ينقص من المعنى شيئًا. أن يكون الفيديو طوله 20 دقيقة، لا يعني بالضرورة أنّه لا يمكن أن يكون 12 دقيقة. هي مهمة أصعب أن تختصر، لكن، إنّه الإحسان.

”قلها في وجهي“:

عندما تشعر بحرج في أن تعبّر عن مشاعرك إزاء مشكلة مع أحد زملاءك أو مديرك أو أي أحد داخل ثمانية، لا تتردد في نقلها بنفسك له. لا تستشر أحدًا، واذهب مباشرة لنقل مشاعرك تجاه تلك المشكلة أو الفكرة أو سوء التفاهم. أليست الشفافية أحد قيم ثمانية؟

قارن نفسك، بمن أنت بالأمس:

يقع الإنسان عادة في خطأ مقارنته مع الآخرين، بينما مقارنته بنفسه ترفع من أداءه إيجابيًا. ولطالما كنت أنت أفضل من ذاتك الأمس، فأنت في طريقك لإنسان أفضل. ولطالما عجز الإنسان في تقدير ماذا يستطيع أن ينجز على المدى البعيد.

هذا التعديل الأحدث، في 21 يونيو 2018