الدستور

الهوية

  • اللغة العربية: نعتمد اللغة العربية في جميع تعاملاتنا الداخلية والخارجية. ونحاول الحفاظ على اللغة العربية الفصيحة ما استطعنا. فهي اللغة التي يفهمها العربي من المحيط إلى الخليج، إلاّ أننا أحيانًا نستخدم اللهجة المحلية عند الحاجة. يستثى من ذلك الرسائل التي تصل إلى غير المتحدثين العربية.
  • الوطن العربي: نقدم المحتوى الذي يوثّق حياة المواطن العربي. نشارك همومهم، نطرح تساؤلاتهم، نسعى إلى مستقبل أفضل.
  • الحقيقة: نحن لا ندّعي أنّنا نقدم الحقيقة، لكن نزيد فرص البحث عن الحقيقة. تلك الحقيقة الحرة والتي ليست محدودة بأيدولوجيات ولا تقف على مفاهيم ضيقة.
  • العائلة: نعامل الموظفين في ثمانية على أنّنا أفراد عائلة، لا فريق عمل. ويبنى على ذلك ما يبنى على قيم العائلة. فنهتم لبعض، ونكترث لمشاكل بعض. أفراد العائلة كالبنيان، يشدّ بعضهم بعضًا.

القيم

يعيش الإنسان على قيم معيّنة، يحدد من خلالها طريقته في الحياة، وكيف يتعامل مع نفسه ومع الآخر، وتعتمد عليها اختياراته وأهدافه. وما ينطبق على الفرد، ينطبق على الشركات. وبهذه القيم تقف ثمانية:

  • الشفافية: الشفافية تجعلنا أكثر التزامًا وأكثر وضوحًا وأكثر حرصًا داخليًا وخارجيًا. فتكون الشفافية في التعامل وفي المالية وفي الإدارة. وهذا يدفعنا للحديث وتحسين بيئة العمل، والإنتاج. ففي كلّ مرة نتحدث حيال أمرٍ ما، داخليًا أو خارجيًا، يجب أن نكون واضحين تمامًا. وهذا يمتد ولا يقتصر على التعامل ما بيننا، ومع الآخرين. إخطار الإدارة أو الزملاء بأخطاء تجدها، أو أمور لم تفهمها.
  • الإحسان: ”إنّ الله كتب الإحسان على كل شيء.“ وإنّا إن التزمنا بالإحسان في كل عمل نقوم به، وكلّ علاقة داخل العمل أو خارجه، لوصلنا إلى أمثل الأخلاق وأنتجنا أفضل الأعمال. أن تحسن في عملك، يعني ألاّ تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا وانتبهتَ لها؛ فتبذل الوقت والانتباه لتفاصيل التفاصيل بلا كلل أو ملل. ”إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.“
  • الحرية: هذه الكلمة عليها من الأرث، ما جعلها اليوم شكلاً من أشكال الحالمين. لكن، نحن نقول بقول أشيعا برلين: ”إنّ الحرية بالاستقلالية وغياب الإكراه.“ فنؤمن أن لكل شخص الحق في حرية الاختيار والتعبير.
  • الكرم: لطالما امتدح العرب الكرم في أشعارهم. إنّها خصلة عظيمة. أن تقدم للآخر شيئًا لا تتوقع جزاءً ولا شكورًا، هذا هو الكرم؛ فتقدم الوقت أو الاهتمام أو أي شيء يحتاجه الآخر.
  • الاستقلالية: وهذه في غاية الأهمية. أن تكون مستقلاً برأيك وفكرك، يعني أن تنشر محتوىً أصيلاً تؤمن فيه أنت أولاً وآخرًا. فانعدام الاستقلالية، ولو بشكل جزئي، يفقدك المصداقية والحرية في عملك. وهذه تظهر جليةً للناس، وتقلل المصداقية، وتفقدك شغف العمل. نحن نرى العالم من أعيننا نحن، ونفكر بطريقتنا، ونأخذ قراراتنا التي من شأنها نشر محتوى نعتقد أنّ هذا هو الصح.
  • التأثير: هناك شعرة بين التأثير والانتشار. صحيح، أنّ الهدف أن نصل إلى أكبر قدر من النّاس، لا محالة. لكن، لا يجب أن يكون الهدف فيما ننشر هو الوصول الأكبر والانتشار. فهذا سيدفعنا إلى أن ننشر محتوىً بناءً على طلب الجمهور، ضعيفًا كان المحتوى أم قويًا. ننشر كلّ ما هبّ ودبّ. وهذا يخالف ما تأسست عليه ثمانية. الهدف أن ننشر ما يؤثر في النّاس. يجعل حياتهم أفضل. يظهر لهم العالم من زاوية مختلفة.
  • الصحة: يكتب على الجدران في المدارس ”العقل السليم في الجسم السليم“، ولعلّها واحدة من أبرز ما كتب على جدرانها. ويعزو ابن خلدون تفرّد أهل الأندلس بذكاء العقول وخفّة الأجسام وقَبول التعليم، لأكلهم الصحّي. فنهتمّ أن تكون الصحة الجسدية والعقلية قيمةً من قيم ثمانية العليا.
  • البيئة: تتضاعف المهمة هنا، وتندرج تحت أكثر من قيمة في آنٍ واحد. فأن نحافظ على البيئة، يعني أن نؤمن لأجيالنا القادمة أرضًا قابلة للعيش، أن نوقف هدر المال، أن يساعدنا في التأثير على غيرنا لنحافظ على الحيوات الأخرى.
  • الحيوانات تموت في البر والبحر من أثر البلاستك. ويصاب البشر بالأمراض جرّاء التلوث. ويشغّل الأطفال في مصانع الهند، لتصنع شركة سويدية قميصًا. فنحن نؤمن بأهمية الحفاظ على البيئة، وأن نستشعر ذلك ونعمل به، سيظهر حتمًا في إنتاجاتنا، التي ستؤثر على آخرين، يكونوا أكثر منّا حفاظًا على البيئة.

المؤثرون علينا

أثر على مسيرة ثمانية منذ البداية أشخاص وكتب وأفلام، فهمك لها، يسهّل أن تفهم طريقة عمل ثمانية والنقاط التي تجعلنا نفعل ما نفعل أحيانًا:

  • غازي القصيبي
  • فلم The Post
  • فلم Spotlight
  • بوب وودورد
  • يسري فودة
  • مايك ميلس
  • مالكوم جلادويل

من هم ثمانية؟

هناك عدّة أقسام في ثمانية، ولكلّ قسم مهام محدّدة وعليها مسؤول، وتزداد المهام حتى تصل إلى الرئيس التنفيذي. ومعرفتك للأقسام ومهامها، يجعل الوصول للشخص المراد سهلاً وواضحًا:

  • الرئيس التنفيذي: يدير مسار الشركة ويحدد طريقها، ويلتزم بتنفيذ رؤية ثمانية ويقوم بالمهام الإدارية التنفيذية.
  • مدير العلاقات العامة: ينشئ ويوطّد علاقات مع الشركات والأشخاص والجهات، ويهتم لصورة ثمانية في الخارج.
  • مدير التسويق: التعامل مع الشركات العملاء على كافة منتجات ثمانية.
  • مسؤول البيئة: تحسين بيئة العمل، والالتزام بالميثاق الأخضر تجاه الكوكب.
  • رئيس التحرير: صناعة ومتابعة استراتيجية وأهداف النشر في ثمانية، وإدارة المخاطر المترتبة على النشر.
  • مدير التحرير: المتابعة مع فريق التحرير، وضمان تطبيق ميثاق النشر، وتحسين أداء فريق التحرير.
  • كبير المحررين: تمكين المحررين والكتاب والمتابعة اللصيقة معهم.
  • كاتب: البحث عن مواضيع وأفكار وقصص، من خلال مقابلات أو تحليل أو قراءة.
  • مدير الإخراج الإبداعي: إدارة كل الإنتاج المرئي والصوتي في ثمانية، وضمان تطبيق هوية ثمانية على كل المنتجات.
  • محرر الفيديو: تحرير الفيديوهات وصناعة القصة وفقًا لما كتب في السيناريو.
  • محرر الصوت: تحرير الصوت للمنتجات المرئية والصوتية.
  • كاتب السيناريو: يعمل مع الكتاب جنبًا إلى جنب لضمان تسلسل سردي للقصة. يعمل بعد أن تكتب القصة يأخذ الموافقة من مدير التحرير.
  • التصوير الفوتوغرافي: التصوير الثابت، وتحرير الصور.
  • المنتج: التنسيق بين إدارة التحرير والمحرر، وإدارة الإنتاج. وضمان سير عمل المشروع حتى نهايته.
  • مسؤول النشر: نشر المحتوى على المنصات، والعمل على تحسين الوصف والكلمات المفتاحية والتعامل مع محركات البحث.

الاجتماعات

اللامكان:

صالون يقام مرتين كل شهر. يناقش الصالون مرة كتابًا، ومرة فلمًا. ويبدأ: أن يدير النقاش أحد الأعضاء، ويتحدث عن الكتاب أو الفلم، ويمرّ على النقاط المهمة، ويدير النقاش حولها. 

اللازمان:

اجتماع أسبوعي للطاقم الإداري في ثمانية، ويناقش فيه ما تم نشره، والتحديات، والمهام التي ستتم في الأسبوع المقبل. والحديث يمتد ولا يقتصر على الفريق، وبيئة العمل، والإنتاج، والأمور الإدارية والمالية.

الزمكان:

يجتمع فريق ثمانية كاملاً مرةً كل شهر للحديث في كل ما حدث في الشهر المنصرم. لا يقتصر الحديث على ثمانية والعمل، بل إلى التحديات أو المغامرات أو المواقف المضحكة أو المبكية. لا يكون هناك أجندة لهذا الاجتماع. فقد يأخذنا خالد إلى الأبحاث والإثباتات العلمية، أو تطير بنا خديجة إلى إرم ذات العماد، أو نستمع لريما تتحلطم وتلتطم.

المزايا الوظيفية

لكل شركة مزايا تقدمها لموظفيها، ونحن كذلك. تقدم ثمانية المزايا إيمانًا بالأساسات التي تقوم هي عليها. الحرية والصحة والمستقبل والبيئة والثقافة. فهذه أسباب وجود ثمانية، وإن لم تكن جزءًا من حياتنا.

يمنح كل موظف في ثمانية خيارَ تملك أسهم في ثمانية، تختلف وفق المرتبة التي يكون عليها. فنجد من في المرتبة الثانية يملك ما تعادل قرابة 0.96% من قيمة ثمانية. وبناءً على المعدّل العالمي لمنح خيار التملك في الشركة، فتعدّ النسبة المطروحة مرتفعة، لكن، لأنّنا نؤمن أن من يعمل لبناء ثمانية يستحق.

  • التأمين الصحي: تضمن ثمانية تأمينًا شاملاً صحيًا مع شركة بوبا.
  • النادي الرياضي: خصم على اشتراك شهري في أندية وقت اللياقة.
  • العصفورية: توفر ثمانية تذكرة ذهبية مجانية لحضور العصفورية.
  • الغذاء: اشتراك شهري مع أحد مقدمي خدمة الأكل الصحي المعتمدين من ثمانية.

المراتب

لضمان المساواة في المزايا والرواتب بين موظفي ثمانية، فإنّنا نعتمد على نظام المراتب، وعليه يتم تحديد المزايا والمكافآت والأسهم والرواتب:

  • المرتبة الأولى: شبكة المستقلين. عدد الأسهم: 50 سهم.
  • المرتبة الأولى: شبكة المستقلين. عدد الأسهم: 50 سهم.
  • المرتبة الثانية: بدون خبرة / دوام جزئي. الراتب الشهري: 1500 ريال. عدد الأسهم: 120 سهم.
  • المرتبة الثالثة: ذو خبرة / دوام جزئي. الراتب الشهري: 2500 ريال. عدد الأسهم: 140 سهم.
  • المرتبة الرابعة: بدون خبرة / دوام كامل. الراتب الشهري: 3500 ريال. عدد الأسهم: 190 سهم.
  • المرتبة الخامسة: ذو خبرة / دوام كامل. الراتب الشهري: 5000 ريال. عدد الأسهم: 280 سهم.
  • المرتبة السادسة: إداري / دوام كامل. الراتب الشهري: 7000 ريال. عدد الأسهم: تحدد لاحقًا.
  • المرتبة السابعة: إداري تنفيذي / دوام كامل. الراتب الشهري: 8000 ريال. عدد الأسهم: تحدد لاحقًا.

الأسهم

هناك 12,000 سهم تملكها ثمانية بشكلٍ خاص. وهذه الفقرة تهدف لشرح النسبة التي تملكها في ثمانية من خلال عملك معها.

وما أن تكبر قيمة ثمانية، فقيمة نسبتك من ثمانية تنمو وترتفع. واليوم، لا تزال ثمانية في بدايتها، والمستقبل والفرص الكبيرة لا تزال أمامنا. فإن كان الطريق مكللاً بالنجاح، فستكون نسبتك تساوي أضعافًا مضاعفة.

خيار الأسهم:

تمنح ثمانية خيار شراء أسهم (ISO). ويسمّى خيارًا لكونك تملك خيار شراء أسهم في ثمانية في وقتٍ لاحق بنفس السعر للسهم حينما تم منحك إياه. فلو قلنا أن قيمة السهم في ثمانية اليوم يعادل 10 ريالات، وبعد سنوات، كبرت ثمانية وارتفعت قيمتها ليصبح السهم آنذاك بقيمة 1000 ريال، ستبقى قادرًا على شراء السهم بسعر 10 ريالات. وتستطيع بيعه فورًا آنذاك فتربح 990 ريال مباشرةً.

الحيازة (Vesting):

تعمد الشركات الناشئة في العالم نظام الحيازة للأسهم، بحيث لا تملك الأسهم التي تم منحك إياها من اليوم الأول. والحيازة تحدد بزمنٍ معين، هذا الزمن يختلف من شركة إلى أخرى. فمثلاً لو كانت الشركة حدّدت مدة الحيازة عامين، فأنت ستملك ربع الأسهم الممنوحة لك بعد 6 أشهر، وتملك النصف بعد مرور عام، وبعد مرور عامين تكون ملكت كامل الأسهم الممنوحة.

اليوم، تجد أنّ المدة المتعارف عليها هي 4 سنوات. وفي ثمانية نعتمد ذات المعيار العالمي لمدة الحيازة. والحساب لمدة الحيازة تكون بشكلٍ شهري، (فتحصل على 1/48 من حصتك كل شهر.)

وتحصل على كامل الأسهم بعد مرور مدة الحيازة كاملة. إلا أنّ مدة الحيازة تمرّ بمنعطفات، وتسمى (Cliff). ومدة كل منعطف في ثمانية هي عام كامل. يعني أنّك لو تركت العمل في ثمانية قبل نهاية العام، لن تحصل على شيء من حصتك. وبنهاية كل عام، أنت تملك من الحصة بناء على مدتك حيازتك لها. هذا يضمن أن يملك في ثمانية من عمل على بناء ثمانية فترة أطول.

نواميس

النواميس هي تلك التفاصيل، التي يجب أن ننتبه في حياتنا وعملنا. وهذه النواميس تشكّل الكيفية في العمل، لا الماهية. فنبقيها أمامنا حتى وإن أصبحت ثمانية شركة غسيل سيارات.

لا شيء هنا ليس من شأنك:

صحيح أنّ لكل موظف، مهام واضحة واسم وظيفي يحدد وظيفته. لكن، انتبه أن تقول هذا ليس من شأني، عندما يكون أمرًا خارج وظيفتك. فكلّ ما يصب في نجاح ثمانية، هو وظيفتك.

فكن مسؤولاً. انتبه للتفاصيل حتى وإن كانت خارج نطاق وظيفتك. حتى وإن لم ينتبه لها غيرك. هذه التفاصيل قد تكون سببًا في فشل مشروع معيّن ولم ينتبه له سواك. تحدّث. اسأل. حتى يطمئن قلبك أنّه ليس ثمة دخان في الهواء.

ابحث عن التأثير، لا يغرنّك الحماس:

ستصادف الكثير من القصص التي تستحق عناء البحث خلفها ونشرها. ستجد قصصًا تعتقد أنّها أهم ما يمكن أن تعمل عليه الآن، وأنّ هذا يتوافق تمامًا مع قيمك وقيم ثمانية. لكن، سل نفسك دومًا: ”هل سيحدث هذا العمل تأثيرًا حقيقيًا؟ أم أنّه سيجلب المتاعب وبلا فائدة تذكر؟“ ففي العمل الصحافي، ستجد قصصًا تغريك، لكنّ جدوى نشرها سيكب عليك نار الجحيم دون تأثير يذكر. هذا لا يعني أنك لن تجد المصاعب، فأنت تمضي في طريق كلّه أذى. لكن، فقط انتبه من تلك القصص التي لن تعود بفائدة توازي الأذى المصاحب لها.

ابحث عن الأذكياء، الأفضل دومًا:

ربّما تكون من مهامك أن توظّف أحدًا في إدراتك. لا تقبل بالممتاز. لا تستعجل. لا تبحث عمّن يستطيع أن يقوم بالمهمّة. ابحث عمّن سيضيف للفريق ويساهم في تغيير شكل الفريق والشركة. ستقابل الكثيرين، وسيكون من بينهم الجيدين والممتازين، والتحدّي الحقيقي، كيف تقول ”لا“ للممتاز، لتقول ”نعم“ للرائعين فقط.

فأنت لا تودّ شخصًا يقوم بما تقول له. أنت تبحث عن شخص يفعل أكثر مما يطلب منه. يكون لديه القدرة والجرأة في اتخاذ قرارات ترفع من الإنتاجية.

  • سلهم عمّا يفعلون في يومهم الطبيعي؟ ماذا أنجز خلال الشهر الماضي؟ كن دقيقًا في الحصول على الإجابة. اعرف كيف وصل إلى حلّ تلك المشكلة، أو نجاح ذلك المشروع. فمن السهل أن تنسب إليك أي مشروع ناجح.
  • جرّبه في مهمة قبل أن تقدم على توظيفه.
  • أن توظف الرائعين فقط، لا يعني أن تكون موقنًا من هذا 100%، لكن، إن ارتحت له، فليكن قلبك دليلك.
  • خذ المخاطرة. لا بأس. لكن لا تساوم على شخصٍ سيء. لا تتردد في إنهاء التعامل مع السيئيين. الجيدون سيجلبون الجيدين. والسيؤون، سيأخذون الشركة إلى القاع.

لا تكن كالفيلسوف الفرنسي، باسكال:

كتب باسكال رسالة إلى لويس السادس عشر يعتذر فيها عن طولها. يقول: ”لو كنت أملك وقتًا أطول، لاختصرت هذه الرسالة.“ فكلّما طال الفيديو أو النص الذي تكتبه، اعلم أنّك لو بذلت وقتًا أطول، لاختصرته بشكل لا ينقص من المعنى شيئًا. أن يكون الفيديو طوله 20 دقيقة، لا يعني بالضرورة أنّه لا يمكن أن يكون 12 دقيقة. هي مهمة أصعب أن تختصر، لكن، إنّه الإحسان.

”قلها في وجهي“:

عندما تشعر بحرج في أن تعبّر عن مشاعرك إزاء مشكلة مع أحد زملاءك أو مديرك أو أي أحد داخل ثمانية، لا تتردد في نقلها بنفسك له. لا تستشر أحدًا، واذهب مباشرة لنقل مشاعرك تجاه تلك المشكلة أو الفكرة أو سوء التفاهم. أليست الشفافية أحد قيم ثمانية؟

قارن نفسك، بمن أنت بالأمس:

يقع الإنسان عادة في خطأ مقارنته مع الآخرين، بينما مقارنته بنفسه ترفع من أداءه إيجابيًا. ولطالما كنت أنت أفضل من ذاتك الأمس، فأنت في طريقك لإنسان أفضل. ولطالما عجز الإنسان في تقدير ماذا يستطيع أن ينجز على المدى البعيد.

هذا التعديل الأحدث، في 21 يونيو 2018

×