Name

العصفورية،

العصفورية، تجربة حقيقية تجعلك تستمتع باللقاءات بطابع ثمانية الفريد. مع ضيوف مختصّين وجمهور مهتم بالمجال. نتحدث بما يتحدث به الشباب، في الفكر والثقافة والاقتصاد والمجتمع، وأيضًا في التنبؤات المستقبليّة.

قالوا عن العصفورية،

"اهتمامكم بتفاصيل التفاصيل كان خلابًا، وكأن هالة صفراء تحيط بنا. صنعتوا نقطة فارقة في تنظيم الحدث، من البداية و حتى خروجي والابتسامة لا تفارقني. وعدتمونا بليلة رائعة وكنتم على الوعد."

" لم أعد أبحث لها عن توصيف أو بالأحرى لست أجد سوى أنها العصفورية، كما نعرفها ونحبها. تذهب إليها بشوق وحماس وتقضي فيها وقتًا مستقطعًا من معارك الحياة، وتخرج منها محملًا بالأفكار التي تستحق التأمل."

"كانت العصفورية تلك الليلة كما أنك رحلت لمكان آخر جعلك تنسى الرياض وضجيجها وأناسها أو بالأحرى كأنها خلت من سكانها وأصبحنا بالعصفورية وحدنا نمتلكها."

الصحافة الحرّة، 

بدأت الصحافة العربيّة في القرن التاسع عشر، عندما أصدر الوالي داوود باشا أول جريدة عربية في بغداد اسمها جورنال عراق. 

وبعدها بسنوات، قال مصطفى أمين: “أستعرض صحفنا فأجد فيها نقصًا يذهلني. صحفنا لا ينقصها الكتابات، ولكن تنقصها الشجاعة. أقلامنا لا تنقصها العبقرية، ولكن تنقصها الحرية. وعندما تختفي الحرية، يختفي معها الحماس في الخلق والابتكار والتجديد. تُصبح الصحف صورًا متشابهة بأسماء مختلفة، ويتحول الكُتاب إلى حملة قماقم في جنازة الحرية"

نفترض أن دور الصحافة يكمن في تزويد الأفراد والجماعات بالمعلومات، والتحليلات. ليصنعوا قراراتهم، ومواقفهم السياسية، والاجتماعية بناءً عليها.

لذلك، يكون الحديث عن الصحافة مرتبطًا بمصطلح حرية الصحافة، أو الصحافة الحرّة. هل هناك صحافة عربية حرّة؟ وهل أسهم تراجع تصنيف الدول العربية من حيث حرية الصحافة، على حد شباب من التفكير والنقد بصوت عالٍ؟ وهل سبق أن سببت تحقيقات صحفية عربية في تغيير المشهد اليوم؟

ثمانية في الكويت 🇰🇼،

ستغادر العصفورية هذه المرّة أراضي نجد، وتتجه نحو الكويت الحبيبة. للحديث عن حال حرية الصحافة العالمية والعربيّة، ودورها في صناعة التغيير والمجتمعات، وعن سقفها القصير وحذرها، وهل شكل الصحافة الجديد الذي لعب الإنترنت دورًا  فيه أكثر حريّة؟

مع شيخة البهاويد، كاتبة وصحفية، انتقلت من الصحافة التقليدية في صحيفة الطليعة إلى فضاء الأنترنت على منشور ورصيف22. بحثًا عن سقف الحرية المناسب.

وعيّاد الحربي، صحفي سابق في جريدة سبر. حصل على درع حرية الصحافة من العاصمة البريطانية لندن بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، تم تكريمه كأحد الإعلاميين البارزين في ميدان الكلمة الحرّة.

يحاورهم عبدالرحمن أبومالح، رئيس التحرير في ثمانية. يوم السبت 28 إبريل 2018، العاشرة صباحًا.

التذاكر،

المقاعد ستكون محدودة جدًا، ولكي نتيح فرصة المشاركة للمهتمين، نطلب منكم تعبئة النموذج أدناه وذكر السبب الذي يدعوك للإنضمام لنا.

سنقرأ جميع الطلبات خلال الأيام القادمة، وسنختار القدر الذي نستطيع. ستصلك رسالة على بريدك الإلكتروني بالتعليمات لشراء التذكرة حينها. ونعدك بأن نقدم التجربة المثلى لتنظيم مثل هذه الأحداث.

قيمة التذكرة : 200 ريال سعودي، ما يقارب 16 دينار كويتي. (تذكرة واحدة لكل شخص)

powered by Typeform