العمل مع ثمانية

أهلاً. نحن ثمانية، شركة سعودية مستقلة في صناعة المحتوى. ننتج أفلامًا وثائقية وبرامج بودكاست، وننشر مقالات، ونصنع تجربة فريدة في الفعاليات الثقافية العربية. نؤمن بأنّنا نستطيع صناعة المحتوى الجاد بأشكال جديدة، نعيد من خلالها تعريف شكل الصحافة والأفلام والمحتوى.

فريقنا خليطٌ من كل الخلفيات والثقافات والاهتمامات. نؤمن بأنّ الإنسان يولد مبدعًا، ويحتاج المكان والنظام المناسب الذي يولّد فيه طاقاته وإبداعاته. نعطي مساحة حريّة في صناعة محتوى يختاره الموظفون، ونضع جزءًا من أرواحنا في كل إنتاجاتنا.

بدأنا ثمانية عام 2016، لنخلق مساحة جديدة للمحتوى العربي. اليوم، يعمل في شركة ثمانية أكثر من 21 موظفًا في الرياض والخبر وجدّة والمنامة والإسكندرية ورام الله ونيويورك والمغرب. 50% من الموظفين نساء. وتحقق الشركة أرباحًا من عامها الثاني وحتى اليوم. وحصدنا عددًا من الجوائز في مجال صناعة المحتوى وصناعة الأثر.

عمّن نبحث؟

تعلمنا في ثمانية أنه ليس شرطًا أن تتوفر خبرة سنوات طوال فيمن نبحث عنه، ولا شهاداته. هذا لا يلغي أهميّتها، لكنّ أبرز موظفينا وأعمدة الشركة، بدؤوا معنا وهم «لسه طازه» من الجامعة. تدير الوثائقيات خبيرة تغذية، ويصنع البودكاست طبيب أسنان، وتدير الفعاليات حاملة لشهادة ماجستير في الفنون.

فمن نبحث عنه، يهمّنا أولاً، أن يتحرك من تلقاء نفسه. أن ينجز المهام ويبحث عن الجديد ويؤدي واجباته دون حاجةٍ للمتابعة المستمرة. كن مسؤولاً، كن فضوليًا. نؤمن بأنّ الشركات تنقسم إلى قسمين: فريق عمل، وعائلة. ونحن نودّ أن تكون ثمانية عائلة.

يهمّنا كثيرًا الاختلاف في الثقافات والخلفيات، وإن كانت روسمًا تتغنى به الشركات في أرجاء العالم اليوم، إلاّ أنّه أمرٌ مهم لنا في ثمانية. حتى أنّنا نستطيع أن نقول إنّه من دافعٍ لمصلحة الشركة في الدرجة الأولى. فإن التنوع والاختلاف بين أفراد ثمانية يفتح لنا آفاق فهم القضايا والمواضيع التي نكتب عنها ونصنع عنها الأفلام بشكل لم نكن نراه من قبل. ويفتح لنا نافذة جديدة لننظر إلى القضايا من زوايا لا نستطيع فهمها لولا اختلافنا. ويقلّل من فرص الخطأ في طرحنا للمواضيع المجتمعية والثقافية.

العمل داخل ثمانية

بحثنا كثيرًا في بيئة العمل لدى الشركات المحلية والعالمية، ودرسنا تجربتنا في الماضي. وقرأنا عددًا من الدراسات الأكاديمية عن بيئة العمل الحديثة. ماذا وجدنا مثلاً من تجربتنا الخاصة؟ وجدنا أننا بالكاد ننهي المهام في بيئة، الجميع يستطيع أن يقاطعك في أي لحظة. والجميع يجتمع مع الجميع، على الشاردة والواردة. والجميع يريد كل مهمّة قد انتهت يوم أمس، ويتوقع أنك متاح في أي وقت. فما النتيجة؟

داخل الشركة، لا أحد ينجز. ويتم كل الإنجاز في مقهى أو في مكتبة، أو في المنزل نهاية اليوم. كيف نصل إلى طريقة تفصل بين العمل والحياة الاجتماعية؟ هذا ما نعمل عليه يومًا تلو آخر، من فكرة لأخرى. لنصنع جوًا صافيًا يجعل المكان أكثر إنتاجية، ويجعل العمل في ثمانية لا يتجاوز ساعات العمل المحددة. هذا وعدٌ نقطعه على أنفسنا. تستطيع أن تقرأ عن ثمانية ودستورها لتفهم أكثر عن تفكيرنا.

المزايا الوظيفية

تقدّم كلّ شركة مزايا وظيفية، ليحث الموظف على الاستمرار في الشركة. ونحن نقول إن ذلك هدفٌ لنا، لكنّنا نقول أيضًا بأنّنا نقدّم هذه المزايا لتكون حياتك التي تقضيها معنا أفضل. اطّلع على المزايا وتفاصيلها الكاملة على الدستور.

  • التأمين الطبي لكل الموظفين، وعائلتهم. تلتزم ثمانية بتوفير تأمينًا طبيًا لكل موظف من شركة بوبا العربية، يشمل عائلته من زوج وأطفال.
  • العمل الحر. تستطيع العمل داخل مقر ثمانية في الرياض، أو العمل في المقهى أو على سريرك في المنزل. اختر المكان الذي تتم فيه المهام.
  • 500 ريال شهريًا للصحة واللياقة. ندفع حتى 500 ريالًا سعوديًا للصحة واللياقة، سواءً تستخدمه لنادي رياضي، أو اشتراك في تطبيق تأمل، أو وجبات صحيّة.
  • تغطية 100% لكل الحاجيات التقنية. تستخدم تطبيق FinalCut Pro؟ نغطيه. الأدوات التي نستخدمها، من مساحات تخزينية وأدوات تساعد في الكتابة، تتكفل ثمانية بتغطيتها بالكامل.
  • 10,000 ريال لإجازتك السنوية. تقدّم ثمانية 30 يومًا إجازة سنوية للموظفين، بالإضافة إلى الأعياد والإجازات الرسمية في الدولة التي تعيش فيها. تتكفل ثمانية بدفع تذاكر السفر والسكن لك وعائلتك.
  • إجازة الأمومة أو الأبوّة. مع كل مولود جديد، تقدم ثمانية للأم أو الأب إجازة حتى ثمانية أسابيع، مدفوعة الأجر 100%.

الوظائف الشاغرة

قسم الإذاعة:

قسم الوثائقيات:

قسم التسويق:

قسم التقنية والتطوير:

×

×