مدرسة على الهواء

إن كنت قد أدركت احتفاء العالم قديمًا بالأثير وعلى الهواء مباشرةً، فاليوم ثمانية تعد صحافة استقصائية جديدة بمحتواها المكتوب والمرئي والمسموع، وبشكلها القانوني، هي شركة ثمانية للنشر والتوزيع.

بلاد العرب أوطاني

شأن كل بلاد العالم، نواجه حاضرًا ومستقبلًا من التغيرات المتسارعة، تُنسى وتتقادم فيها الكثير من القصص التي تستحق أن تروى، إلا أنها تعامل وكأنها فائضة عن الحاجة، بالرغم من أنها ستشكل جزءًا مهمًا من ذاكرة الأفراد والأمم، لأنها قيّمة بما تحتويه من رموز ورسائل .في ثمانية، نعتقد أن ذلك النوع من القصص يحدث حولنا ويستحق أن يسّجل ويوثق ويحلل. وهناك في الوقت نفسه أزمة في الإبداع والتوثيق، لذا نحن نعترف أننا نخوض حربًا في هذه اللعبة اللانهائية.

لماذا نهتم بالمستقبل؟

بدءًا من القصص التي يرويها أسلافنا، نؤمن بأن مانقوم به الآن يمكن أن يشكّل في المستقبل ثروة عندما يكون من بعدنا على معرفة وطيدة بالماضي الذي هو نحن .تساعدك ثمانية بما تقدم من محتوى على الإيمان بأن لدينا القوة على تشكيل مستقبلنا على الأرض واختيار أحد أشكال المستقبل الذي يحافظ على أسمى القيم فينا، ويجعل الحياة أفضل مما هي عليه في الوقت الحاضر، مايسمح لنا اتخاذ قرارات وطرق عيش تصون الكرامة البشرية، وتعكس طموحات وتطلعات الأفراد والشعوب.

الفطرة السويّة

إذا كنت متابعًا جيدًا لثمانية، فستتأكد كل مرة من أن ثمانية ليست محايدة، ليست مع رأي، وليست ضدّ رأي، و محورها دائمًا هو الفكرة لا الشخوص.

حياة المغمورين

لأننا نؤمن بالإنسان فإننا نستقطب صناع محتوى حريصين على توثيق مايستحق، يراهنون بكل وسيلة، وكل شيء، لصناعة وإخراج مايصلك بدقة وإحسان. ما يجعل تجربتك مع ثمانية متكاملة سواءً استخدمت هاتفك المحمول أو جهازك المكتبي أو اللوحي.

عبدالرحمن أبومالح
رئيس التحرير
الرئيس التنفيذي ورئيس تحرير ثمانية للعامة، وفي الداخل كبيرنا الذي علمنا السحر.
أسيل باعبدالله
مديرة الإخراج الإبداعي
المديرة الإبداعية المسؤولة عن جودة وأسلوب منتجات ثمانية. تمرّ كل منتجات ثمانية تحت مسطرة "رقيب الهوية"، أسيل.
دعاء الريحان
باحثة
مسطرة الإعداد، هنا يعد المحتوى بخطى ثابتة مع دعاء ويكون التنظيم أسلوب حياة لها.
مازن العتيبي
باحث ومختص التسويق
يبحث عن المعلومة، فترصد عينه ما يحتاجه الصحافي الحقيقي. ويعمل مازن على أن يصل المحتوى الذي يصنعه هو وزملائه إلى الملايين بتسويق علامة ثمانية.
ريما طلال
مديرة التحرير
القصص التي نجدها بالمئات، فكيف نقيس جودة القصة؟ إنها ريما الترمومتر لقياس حرارة القصص. وتمكّن الباحثين والفريق من إعداد أفضل قصة.
خديجة الصبار
كاتبة سيناريو
إحدى أعمدة ثمانية. تحبك القصص التي نرويها على مئات الآلاف من المتابعين أسبوعيًا. والفائزة بالمركز الأول في رواي مسك.
رواء بنت مها
مختصة البيئة
كل ننتج كل ما ننتج، هناك من يضمن جودة البيئة لموظفي ثمانية. هم دائمًا في الخلف، وهنا رواء تقف خلف كل موظفي ثمانية لتدفعهم للإبداع.
خالد الدالي
منتج ومدير مشروع
منتج. حيث يتولى الجانب اللوجستي في كل تقرير. لا مجال للخطأ مع خالد.
عبدالكريم الحربي
كاتب سيناريو
كاتب إبداعي، جزء من فريق الإعداد للعصفورية وعدد آخر من برامج ثمانية. تخرج منه الكلمات بروح أخرى.
يوسف المسعود
مدير التصوير
تحكي ثمانية الكلمات في شكل صور متحركة، فيظهر فيديو. يأخذ يوسف وفريقه كل التعابير، والكلمات، والمشاهد التي يحتاجها الفريق الإبداعي.
روان الفريح
مديرة مشروع
تدير مشروع صالون اللامكان.
خالد القنيعة
مدقق الحقائق ومحرر صوت
نعلم أثر المحتوى الذي ننشره للملايين، وهذا يحتّم علينا أن نتحقق ونتأكد من المعلومات التي تذكر. وهل هذه المهمة صعبة؟ بالطبع، لكنّ خالد ينفس دماغه على التحقق والتثبّت. وكذلك هو يحرر الصوت، فيضمن جودة الصوت في كل المنتجات على نغمة واحدة.