بدأت الصحافة العربيّة في القرن التاسع عشر، عندما أصدر الوالي داوود باشا أول جريدة عربية في بغداد اسمها جورنال عراق.

“بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة في عام 2018، أدعو الحكوماتِ إلى تعزيز حرية الصحافة وتوفير الحماية للصحفيين” — أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة

وبعدها بسنوات، قال مصطفى أمين: “أستعرض صحفنا فأجد فيها نقصًا يذهلني. صحفنا لا ينقصها الكتابات، ولكن تنقصها الشجاعة. أقلامنا لا تنقصها العبقرية، ولكن تنقصها الحرية. وعندما تختفي الحرية، يختفي معها الحماس في الخلق والابتكار والتجديد. تُصبح الصحف صورًا متشابهة بأسماء مختلفة، ويتحول الكُتاب إلى حملة قماقم في جنازة الحرية”

اليوم الثالث من مايو، اليوم العالمي لحرية الصحافة، أو السلطة الرابعة، مصطلح يطلق على الصحافة باعتبار أن دورها يكمن في تزويد الأفراد والجماعات بالمعلومات، والتحليلات. ليصنعوا قراراتهم، ومواقفهم السياسية، والاجتماعية بناءً عليها. تسائلنا في العصفورية 8، عن جدوى هذه السلطة اليوم في ظل تراجع مؤشر حرية الصحافة في العالم العربي، والعالم إجماعًا.

فكنّا في الكويت، الدولة الخليجية الأولى في حرية الصحافة، نتحدث عن الصحافة العربية بين الحلم والواقع، وعن مهمة الصحفي والتحديات التي يفرضها المسؤول من جهته، والرقابة الاجتماعية من الجهة الأخرى. مع الصحفي الحائز على درع حرية الصحافة ومعتقل الرأي السابق عيّاد الحربي، والصحفية الحقوقية التي لجأت إلى فضاء الإنترنت بحثًا عن الحرية، شيخة البهاويد.

هل هناك صحافة عربية حرّة؟ وهل أسهم تراجع تصنيف الدول العربية من حيث حرية الصحافة، على حد شباب من التفكير والنقد بصوت عالٍ؟ وهل سبق أن سببت تحقيقات صحفية عربية في تغيير المشهد اليوم؟



القائمة البريدية اشترك وتصلك رسالة واحدة كل سبت، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.