إذا رجعت لعام 1994، أو دعنا نقول نهاية الثمانينات وبداية التسعينات، كانت أفلام وروايات الخيال العلمي الأكثر شعبيةً وانتشارًا في أميركا وأوربا، كان الخيال العلمي حينها يتحدث عن هم سياسي واجتماعي لدى الغرب، عن الحكومات الشمولية، ورعب حروب نهاية العالم، وأحلام غزو الفضاء ووجود الكائنات الفضائية من عدمه، وشطر نواة الذرّة ونضوب الموارد الطبيعية. كل هذه المصطلحات العلمية أو حتى التقنية كانت غائبة عنّا، سواءً في السعودية أو في الوطن العربي ككل. وكل المحاولات لإدخال هذا النوع من الأدب والفن، كانت محاولات فقط.

في ذلك الوقت كان ضيفنا أشرف فقيه يسرح بخاليه ويمرح، حتى أن بدأ يكتب قصص وروايات الخيال العلمي، منها نيّف وعشرون حياة، وحنينًا إلى النجوم . وموازيًا لذلك، يكتب بعض المقالات العلمية والمعرفية لعددٍ من الصحف، أيضًا يعمل محررًا لمجلة القافلة التابعة لأرامكو و كذلك في مركز الملك عبد العزيز الثقافي، إثراء.

الأكثر غرابةً هنا، أن أشرف لم يدرس الأدب ولا أي علوم اجتماعية ولا حتى العلوم الأربعة، درس شيئًا مختلف تمامًا، هندسة الحاسب الآلي، ويحمل درجة الدكتوارة في علوم الحاسب، وعمل كأستاذ مساعد في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، (الجامعة الأصعب). 😁

وطبعًا نتحدث عن المستقبل، وعن الذكاء الاصطناعي، المستقبل القريب منك تمامًا، هل الحكومات والوزارات ترى هذا المستقبل، وهل التعليم والمنظومة التعليمية اليوم قادرة على جعل طلابها يواكبون المستقبل؟

وأكثر من ذلك في الحلقة 79 من بودكاست فنجان مع أشرف فقيه، والتي تستطيع أن تستمع لها من خلال تطبيقات البودكاست على هاتف المحمول. أرشّح الاستمتاع بالبودكاست عبر تطبيق Overcast على iPhone، وتطبيق BeyondPod على أندوريد.

يهمنا معرفة رأيكم عن الحلقات، وتقييمك للبودكاست على iTunes. وتستطيع أن تقترح ضيفًا لبودكاست فنجان بمراسلتنا على: [email protected]

روابط الحلقة:



القائمة البريدية اشترك وتصلك رسالة واحدة كل سبت، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.