في غرفة الأخبار والرتم السريع، دائمًا ما تجد أخبار تعدّ، وأخبار تؤرشف خلال 12 ساعة (أقل من وقت سناب شات كما يقول محمد)، وهكذا، في دائرة لا منتهيه. وفي وسط هذه الزحمة، يكون هناك الشخص الجديد، المتطفل بأدب، الذي يحاول تعلم هذه المهنة. كان هذا السيناريو يحدث مع محمد بازيد من غرفة أخبار قناة العربية في يومٍ ما، التجربة التي سرعان ما جعلته محمد الذي نعرفه اليوم.

محمد مقدم أحد أشهر برامج اليوتيوب السعودي، في أيامه الذهبية، تلك البرامج التي كانت تحتاج لسقف حرية مرن واستمرارية وقوّة قلب للتحمل. وفي عالم بعيد عنّا حيث الصناعة هناك تختلف، تجد هذه البرامج معدّة ومجهزّة بالكامل، ابتداءً من العوائد الربحية والمعلنين وورش الكتابة الخاصة بكل حلقة، ففي ذلك العالم البعيد عنّا فعلًا صناعة المحتوى والكتابة “تأكّل عيش”.

أخذنا محمد في الحديث عن مجال صناعة المحتوى والتسويق المحلي الذي غالبًا ما تقوم وزارة التجارة بالوقوف في صف الذوق العام بسياقة الفضفاض، لمنع أي حملة إعلانية تثير الوسط. وعن محمد نفسه، تحدثنا عن شغفه بالطيران التجاري، وعن الجامعات الأربع التي لم يتخرج منها جميعًا.

كل ذلك في الحلقة 77 مع محمد يابزيد، والتي تستطيع أن تستمع لها من خلال تطبيقات البودكاست على هاتف المحمول. نرشّح الاستمتاع بالبودكاست عبر تطبيق Overcast على iPhone، وتطبيق BeyondPod على أندوريد.

يهمنا معرفة رأيكم عن الحلقات، وتقييمك للبودكاست على iTunes. وتستطيع أن تقترح ضيفًا لبودكاست فنجان بمراسلتنا على: [email protected]

روابط الحلقة:



القائمة البريدية اشترك وتصلك رسالة واحدة كل سبت، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.