هذه الحلقة برعاية Backblaze للتخزين الاحتياطي والمزامنة غير المحدودة:

في هذه الحلقة يوثّق فنجان قصّة شاب سعودي، دخل مجالًا مستقبليًا أو يبدو فلكيًا للآخرين، غير واضح المعالم، ولكن كان عبدالله مؤمنًا فيه وبه. في 2002، أي سنة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر انتقل عبدالله من الدلم إلى أميركا مباشرةً، عاش فيها حتى 2014، بين البرمجة واكتشاف الجهاز الغريب المسمى بالكمبيوتر حينها.

في ساحات ستيت كولج في بنسلفينيا قضى عبدالله سنواته الجامعية، بتخصص الهندسة البترولية، وليس علوم الحاسب كما رسم لنفسه. وهذا قاده لمنحنيات مليئة بالمشاريع وريادة الأعمال والحوسبة وتصميم المواقع من هنا وهناك. حتى أن طرأت فكرة البتكوين والبلوك تشين فوق رأس عبدالله، وبدأ بعدها متابعًا ومتتبعًا لها ولمستقبل فكرتها، لا لسعرها كما يزعم.

يقول عبدالله عنها، أنها حركة اقتصادية وفكرية وتقنيّة، فعندما يسأل الإعلام موظفًا بنكيًا عن البتكوين فكأنه يسأل محرر جريدة في التسعينات عن النشر بالإنترنت، فقد قالت مجلة نوز ويك أن الإنترنت سيفشل بسبب انفتاحه، ثم تحولت هي ذاتها لمجله إلكترونية. اليوم، قد لا يستطيع موظف بنكي تقليدي فهم أبعاد هذه العملات الرقمية.

بعيدًا عن الأموال والنظام الاقتصادي في المستقبل، لدى عبدالله توجّه إنساني نبيل، هويّة الإنسان على الإنترنت. فماذا لو حدث زلزال يومًا ما لمدينتك، أو حرب أو أي كارثة… ويشمل ذلك الكوارث التي يقوم بها الإنسان، فبضغطة زر تستطيع حكومة أيًا كانت أن تُفقدك هويتك وتصبح… بدونها؟ ماذا لو كان هناك تقنية تحاول من خلال تقنية البلوك تشين، أن تحقق فكرة هويّة الإنسان على الإنترنت، يثق فيها الكل ويستخدمها، الكل… بدأ عبدالله شركة ”تايكن“ ليحقق ذلك.

حلقة فيها الكثير من الأسئلة للحكومات والشركات التقنيّة، ومستقبل الإنسان بتقنية كهذه، فإنترنت التعاملات كفيل بتغيير مستقبلنا، ومستقبل الحكومات.

في الحلقة 72 مع عبدالله المعيقل، والتي تستطيع أن تستمع لها من خلال تطبيقات البودكاست على هاتف المحمول. أرشّح الاستمتاع بالبودكاست عبر تطبيق Overcast على iPhone، وتطبيق BeyondPod على أندوريد.

يهمنا معرفة رأيكم عن الحلقات، وتقييمك للبودكاست على iTunes. وتستطيع أن تقترح ضيفًا لبودكاست فنجان بمراسلتنا على: [email protected]

روابط الحلقة:



القائمة البريدية اشترك وتصلك رسالة واحدة كل سبت، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.