اليوم، تبحث التطبيقات بشتّى الطرق للحصول على انتباهك. وهواتفنا أصبحت ممتلئة بالتطبيقات. ولا أذكر أنّ هناك تطبيقًا واحدًا لا يطلبك تفعيل التنبيهات. وهذا الكمّ الكبير من التنبيهات التي نحصل على يوميًا يؤثّر بشكل كبيرٍ على قدرتنا في التركيز والإنتاجية. أظهرت دراسة من جامعة فلوريدا الأميركية أنّ أثر التنبيهات (فقط) على تركيزنا عالي جدًا. حيث أنّ التنبيهات وحدها، دون أن تتفاعل معها، تشتت التركيز بنفس المقدار كما لو أنّك تفاعلت معها.

فقد أجروا تجارب عدّة، وظهرت أنّ المجموعة التي تجاوبت مع التنبيهات، وردّت على الرسائل أو الاتصالات، تشتّت تركيزها بذات القدر للمجموعة التي تجاهلت التنبيه. يبدو أنّ ما فعله ثمود بتجربته بإلغاء جميع التنبيهات كان قرارًا حكيمًا.

مجرّد عادات من السهل التخلي عنها

أما أنا، فوصلت إلى قناعة، أنّ كل التطبيقات التي نستخدمها كلّ يوم، كـ WhatsApp، أو تويتر وInstagram، وSnapchat. ما هي إلى عادات اكتسبناها مع مرور الوقت. وهي حتمًا لا تعدّ ضرورةً من ضرورات الحياة المعاصرة. هي مجرّد عادات، من السهل، التخلي عنها أو البحث في مدى الفائدة والأضرار الناتجة عنها. وبناءً على ذلك تستطيع أن تقرّر إمّا أن تحذف أو توقف التنبيهات لبعضها أو جلّها.

“أربع من كل خمس مستخدمي الهاتف، يفحصون هواتفهم في أول 15 دقيقة من حين استيقاظهم. ويقول 80% منهم إن ذلك أول شيء يقومون به في الصباح”

– IDE للأبحاث

أقرأ كثيرًا، وأجد دراسات وتجارب رائعة. أحاول أن أطبقها على حياتي، كيْ لا يندرج تحت “علمٍ لا ينفع”. في شهر مارس من هذا العام، قرّرت أن أحذف أغلب التطبيقات الموجودة على هاتفي. وتخلّصت من أكثر 163 تطبيقًا. كان من بينهم أن قرّرت حذف WhatsApp. وحتى اليوم لم أجد أني افتقدت الكثير، حيث أنّني كسبت راحة بال وصفاء ذهن.

وعلى الجانب الآخر، فهذا الكم الكبير من التطبيقات التي تملؤ أجهزتنا، تسع مساحةً ضخمة. وكثيرًا ما يسألني بعض المقرّبين منّي عن حلٍ لمشكلة عدم وجود مساحة كافية في جهازه. وتجد أنّ هناك على الأقل 5 صفحات من التطبيقات. ومن باب الفضول، أبدأ اسأل عن ما إذا هو يستخدم هذا التطبيق أو ذاك. وعلى وجه غير مستغرب، أجد أغلب التطبيقات لا يعرف لماذا هي موجودة على هاتفه. ومع ذلك، يصرّ على أن لا يحذفها!

نعيش سباق من يحمّل تطبيقات أكثر

وفي السعودية، توجد حالات غريبة من حمّى تحميل أكبر قدرٍ من التطبيقات بشكل غير منطقي. هناك من يذهب إلى إحدى متاجر الإتصالات طالبًا منهم تحميل كل ما هبّ ودبّ من التطبيقات. وهناك من يققوم بتحميل كلّ تطبيق يشرحه عبدالله على حسابه. سواءً كان التطبيق يفيده أو لأ. كما لو أنّنا نعيش سباق من يحمّل تطبيقات أكثر.

خذ جولة على التطبيقات لديك. أجزم أن تجد أكثر من ربع التطبيقات لا قيمة لها.

 

عنّي، ورغم أنّي مهتم بتحميل التطبيقات الجديدة كل يوم. بحكم عملي، واهتمامي. وهذا لا يعني أنّ علي أن أبقي عليها. أملك اليوم على هاتفي 47 تطبيقًا. منها 14 تطبيق، محدّدة بالخط العريض، استخدمها بمعدّل يومي. والبقية، تطبيقات استخدمها من حين إلى آخر:

  1. Gmail
  2. YouTube
  3. Twitter
  4. Google Maps
  5. Overcast
  6. Slack
  7. Instagram
  8. Chase bank
  9. Cash by square
  10. Amazon
  11. Google translate
  12. Scannable
  13. Google Drive
  14. Uber
  15. Lyft
  16. Kayak
  17. Airbnb
  18. Booking.com
  19. Yelp
  20. Periscope
  21. Netflix
  22. IMDb
  23. TED
  24. Medium
  25. Snapseed
  26. Emirates
  27. SAUDIA
  28. Sleep Cycle
  29. Nike+ Run Club
  30. Google Authenticator
  31. Snapchat
  32. Apple News
  33. Audible
  34. Spotify
  35. Headspace
  36. Google Photos
  37. Google Search
  38. Telegram
  39. Quora
  40. HBO Now
  41. Opera VPN
  42. 1Blocker
  43. Canva
  44. Google Duo
  45. Houseparty
  46. Wire
  47. been


القائمة البريدية اشترك وتصلك رسالة واحدة كل سبت، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.