قدم باحثان اختراعًا جديدًا لقماش مصنوع من ألياف الخلايا الشمسية ومولدات تساعد على إنتاج الكهرباء عندما يتم فرك القماش مع بعضه البعض. يمكن اردتاء هذه القطعة بسهولة في اليد حيث تولد الكهرباء من خلال أشعة الشمس والحركة، والطاقة الكهربائية التي تنتج منها تمكنك من شحن هاتفك الذكي أو حتى ساعتك الذكية عندما تتجول بها في الخارج.

تستطيع تحويل الملابس، والخيام، والستائر، إلى مصادر للطاقة

يبلغ سمك القماش 0.32 ملم وهو خفيف الوزن ومرن ويمكن للجلد أن يتنفس من خلاله، والمهم أنه مصنوع من مواد منخفضة التكلفة. وهناك استعمالات متعددة من الممكن استخدام هذه القطعة فيها، يمكنك دمجها بالملابس، والخيام، والستائر، لتحويلها إلى مصادر للطاقة عندما تتعرض للشمس. يقول المخترعان لهذه القطعة إنه من الممكن أن يتم اختزال الطاقة فيها حتى تكون تعمل ليل نهار.

وفقًا للبحث الذي نشرته مجلة نيتشر للطاقة عن هذا الاختراع، وضّحا كلًا من تشونج لين وانج من معهد جورجيا للتقنية وشينج فان من جامعة تشانكنج في الصين: “إن هذه القطعة الهجينة المولدة للطاقة يمكن استخدامها على نطاق أوسع وليس فقط لشحن الإلكترونيات وإنّما لتوليد الطاقة على نطاق أوسع”.

georgia-tech-hybrid-power-textile-1020x610

تسمى هذه الظاهرة الكامنة المولدة للكهرباء الساكنة Triboelectric. وهي تنشأ عندما يتلامس نوعين من المواد المختلفة مرارًا وتكرارًا، حيث يقوم أحدهما بالاستيلاء على الإلكترونات من الآخر وبعدها تتراكم الشحنات المتضادة على سطحي الإثنين.

العناصر الموجودة في القماش الهجين المولد للطاقة الكهربائية هي شرائح مسطحة ورقيقة من النحاس المطلي، أما العنصر الآخر المولد للطاقة هو الألياف. حيث قام الباحثيْن بزراعة أسلاك أكسيد الزنك التي تعتبر حساسة للضوء وأسلاك بلاستيكية مغلفة بالنحاس.

على الرغم من أن القماش يبدو غير متين كفاية للتحمل، إلا أنّ  شينج فان  أكّد أنه جرّب مدى تحمل النسيج وثباته حتى لا يسقط من اليد 500 مرة! وهو يعمل بشكل جيد في درجة الحرارة التي يمكن للإنسان تحملها، وأضاف أنه بإمكانها أن تصمد أمام الأمطار إذا غلف بشكل يضمن حمايته من البلل.



القائمة البريدية اشترك وتصلك رسالة واحدة كل سبت، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.