وردت مؤخرًا الكثير من الأخبار حول إمكانية وجود عرض شراء لشركة Lyft، ليفت. وقد يكون العرض مقدم من شركة أوبر نفسها، حيث أن الرئيس التنفيذي لشركة أوبر أخبر المستثمرين أنه مستعد أن يدفع 2 مليار دولار مقابل الحصول على شركة ليفت ولن تدفع أوبر أكثر من ذالك في عرضها المقدم.

طبعًا إلى الآن أوبر لم تقدم عرض رسمي، لكن هذه الأخبار ظهرت من مصدر مجهول الهوية. الجدير بالذكر أن في عام 2014 كان هناك نقاش بين ليفت وأوبر لعرض مماثل للشراء لكن الأمر لم يتم. المصدر المطلع على الاتفاقية قال بأن الرئيس التنفيذي لشركة أوبر Travis Kalanick قال سرًا بأنه لن يدعم مثل هذه الصفقات لأنها قد تواجه التدقيق المكثف فيها.

قال شخص آخر مطلع على الصفقة أن شركة ليفت لاتنظر للعرض المقدم لها بشكل معقول. لأنه حسب التقارير التي ظهرت يوم الجمعة أن شركة ليفت سعت أن يصل العرض إلى 9 مليار دولار لكنها فشلت في ذلك. حيث أن شركة أوبر تحاول بأكبر قدر ممكن أن تقلل من قيمة شركة ليفت أمام المستثمرين حتى لاتدفع مبلغ أكثر من الذي قدمته. ومع كل هذه المعلومات لا زالت الشركتين ترفض التعليق على هذه الأخبار بشكل رسمي.

سلسلة عروض الاستحواذ لم تكن من شركة أوبر فقط ، فقد سبقتها أيضًا شركة جنرال موتورز. حيث سبق وقدمت عرض لشركة ليفت لشرائها عندما قيّمتها حينها بـ 5.5 مليار دولار. لكن المحادثات لم تصل لنقطة إتفاق لهذا رفضت ليفت عرض شركة جنرال موتورز.

المحادثات التي تقوم بها شركة ليفت كثيرة لعروض الشراء. حيث أنها سبق وناقشت موضوع الشراء مع أمازون، آبل، ومع أيضًا الشركة الصينية Didi، حيث أنها كلها مناقشات حصلت في وقت سابق مع الشركة.

البيئة في أمريكا مكافحة للاحتكار حيث المنافسة بين ليفت وأوبر أصبحت مختلفة كليًا حيث أن المنافسة هذه تصب في مصلحة المستهلك نفسه. ليفت تمكنت من صنع حصة لها في السوق الأمريكي عن طريق الابتعاد عن المدن الرئيسية التي تغطيها أوبر بذلك تضمن أن سوقها سوف يكون في المدن غير الرئيسية بعيدًا عن مخالب أوبر لكن هذا في نفس الوقت يكلفها الكثير.

مصدر مطلع في شركة ليفت قال بأن السيولة النقدية لشركة ليفت حاليًا تبلغ مليار دولا نقدًا مما يمكنها من مواصلة القتال بشكل مستقل في هذا السوق، حتى تجد لها عرض مناسب للاستحواذ.



القائمة البريدية اشترك وتصلك رسالة واحدة كل سبت، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.