من تجربتي في نشر فيديوهات فنجان، وجدت أنّ أفضل وسيلة لنشر المحتوى، هو نشر ما تجده محتوى تفخر بإنتاجه، حتى لو كان لشريحة أقل. الأهم أن أستطيع أن أقدم معلومة ذات قيمة، في وقتٍ لم تعد للكلمة قيمة. ذات النهج، ستجده في “ثمانية”. سنصنع في “ثمانية” محتوى ذو قيمة عالية، محتوى متخصص. سيكون عدد ما ننشره أقل، ولكن بقيمة أكبر. سيكون الجمهور أقل، ولكنهم نخبة.

على الانترنت اليوم كمّية من المعلومات والأخبار لم يسبق لأن شهد عصر مثل هذا الكم. هو رائع لنا كباحثين عن المعلومة، ولكن ماذا عن القارئ؟ أجزم أنّ الكل ملّ من كثرة الأخبار وتكرارها في كلّ مكان. فالانترنت لا ينقصه مزيدًا من الأخبار، ولكن، ينقصه أن نحلل الأخبار ونربطها ببعض، ونستطيع أن نفهم كل هذا التطور الرهيب في التقنية والتي ترسم حياتنا اليوم. لن ننقل أخبار التقنية ومستقبلها، ولكن نجعلك قادرًا على فهم كل هذا التقنيات، مستعدًا للعيش معها.

لاحظ أنّه في عام 2018 ستصعد أول رحلة بشرية إلى المريخ. وفي عام 2024 ستبدأ الرحلات لنقل البشر للعيش على سطح المريخ. اليوم، العلماء يعملون على إعادة هندسة كوكب المريخ ليكون قابلاً للعيش عليه. المصانع التي على سطح الأرض، ستنتقل خلال السنوات المقبلة إلى الفضاء. في مايو الماضي، يتحدث رئيس جوجل، أنّ قوة الذكاء الاصطناعي لديهم، أصبحت قادرة على أن تبتكر من خيالها! نعم، الحاسب اليوم، قادر على ابتكار حلولٍ جديدة. السيارة في عام 2018 ستطلبها وأنت في لوس أنجليس وتأتيك من نيويورك بدون قائد! السنوات المقبلة، ستجد اللحم مصنوع بالكامل. وسنستطيع أن نفهم خبايا المستقبل، إلاّ أننا قد نعجز في أن نفهم لماذا آبل ستزيل منفذ سماعة الأذن من آيفون. الأكيد أنّنا سنركّز على أن نبسّط فهم كل مغامرات المستقبل، لنكون جزءًا منه.

اليوم نحن نبدأ، ولا زلنا نحسّن من التجربة في “ثمانية”. الأكيد أنّنا لن نتوقف عن تطوير المحتوى وجودته، والموقع والإنتاج المرئي لـ”ثمانية”. سنعمل باستمرار، لنضمن أنّنا نقدم محتوى ذو قيمة عالية.

 



القائمة البريدية اشترك وتصلك رسالة واحدة كل سبت، فيها ملخص لما نشرناه خلال الأسبوع.