أنا بطل سعودي، أخبركم لماذا لا نفوز في الأولمبياد؟


سجّل البطل الرياضي ناصر المطرد اسمه في العديد من التحديات العربيّة والدولية لرياضة “الترايثلون”، باستثناء الأولمبياد. أحد أصعب المسابقات الرياضيّة في العالم، بمراحلها الثلاث: السباحة والدراجة ثم الجري.

حصل منها على العديد من الأوسمة والميداليات، ومشاركًا في أكثر من 240 سباق. والمفاجأة، كل هذا بدون… دعم، وعلى حسابه الخاص.

الفلم الأوّل لمشروع “تماس” عن قصة ناصر المطرد وعوائق رحلته نحو الأولمبياد

بدأ ناصر في عام 2003 هوسه بهذه الرياضة، ولتزايد شعبيتها يومًا عن يوم، كان يطمح في تمثيل المملكة والخليج والعرب في المحافل الدولية، أو الأولمبياد مثلًا. إلّا أن الصعوبات كانت تأتيه من كل جانب.

فلا إتحاد ترايثلون سعودي خاص يدعمه، ولا لجنة أولومبيّة تدعمه، ولا هيئة رياضة تدعمه. إلّا أن شغفه وإصراره هو من فعل.

ليس وحده..

يقضي ناصر 6 ساعات يوميًا في التمارين الرياضيّة. وناصر ليس وحده، هناك العديد من الرياضيين في المملكة اليوم أثبتوا قدرتهم على تحقيق الإنجازات الرياضيّة على المستوى الدولي والعربي والإقليمي.

تأتي هذه الإنجازات في الألعاب الفردية في ظل عدم توفر الإمكانيات والدعم من قبل منظومة الرياضة، سواءً من اللجنة الأولمبية أو هيئة الرياضة.

إلا أنهم مثل ناصر، حفروا الصخر وعملوا المستحيل وتحدّوا كل العقبات لتحقيق إنجازات هامّة للرياضة السعودية على صعيد المشاركات الخارجية.

ألا تستحق إنجازات الألعاب الفردية الدعم؟ وأن التكون هي الطريق نحو الأولمبياد؟

تماس

هذا الفلم من إنتاج شركة ثمانية للنشر، كل إنتاجنا يصنع بحبٍ من مدينة الرياض. ويعد هذا الفلم الأوّل لمشروع “تماس” المعني بالقصص الرياضيّة، السعودية والعربية.

لو كانت لديك قصص سمعتها أو شاهدتها أو تعرف معلومات قيمة عنها، وتظن أنها تستحق النشر على ثمانية.

سيكون من دواعي سرورنا إنتاجها، والبحث خلفها. يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني tmas@thmanyah.com.

النشرة السريّة
النشرة انضم للآلاف من أصدقائنا السريين، وتصلك رسالة كل يوم سبت يشرف عليها فريق العمل كاملًا
×