أن تعيش في جلباب الوليد بن طلال

لمازن العتيبي
5 يوليو، 2019

الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، رجل أعمال، والرئيس التنفيذي لمجموعة كي بي دبليو للاستثمار (KBW Ventures)، لم يبدأ من الصفر، وممتن لجلباب أبيه الوليد بن طلال. مستثمر، ومهتم بالشركات الابتكارية، وفكرة النباتيّة، والرفق بالحيوان، والطاقة المتجددة، ونادي الهلال. هذه الزوايا تجعله يتقاطع مع عددٍ من المشاريع الخلاقّة، ذات الأفكار المبتكرة.

من معرفة بسيطة بتاريخ الإنسان البشري على الكوكب، التوعيّة وحدها لا تغير شيء. القوانين والتشريعات، والتقنية والابتكار، هي من تفعل، بوجود القوّة.

لذلك، ركّز خالد على تحمل هذه المسؤوليات على عاتقه، أصبح يستثمر في الشركات التي تدعم تقنيات الحد من الاستهلاك البشري للحوم، والطاقة المتجددة، والحوسبة الخضراء. مثلًا، شركة تزرع البروتين من الخلايا (Memphis Meats)، وأخرى تستزرع اللحم داخل المختبرات (Beyond Meat)، كمستقبل للأكل النظيف، والصحي، والأذكى اقتصاديًّا. بدأوا بتوفير قوائم نباتيّة “فوليا” للمطاعم والفنادق. وطوّر شراكات لتشجيع الاعتماد على إضاءة “ليد” في منطقة الشرق الأوسط.

رأس مؤخرًا اتحاد “الرياضة للجميع”، والجمعية السعودية “رفق” بالحيوان. وتحدث عن دور الحكومة في بناء منظومة صالحة للرياضة، خصوصًا مع رؤية المملكة 2030، من أماكن وفعاليات، وتشريعات. وعن الحيوانات، وما نفعله بها استهلاكًا، وتعذيبًا في المسالخ والمذابح في السعودية، وحتّى في مكة موسم الحج. التسمم، والتعذيب، وتربيتها في منطقة صحراوية بعيدة عن مستوطناتها، وعن الاتفاقيات والقوانين التي يعملون عليها.

خلال رحلته هذه، تصادم كثيرًا مع منظومة الاستثمار محليًّا، وعربيًّا، وعالميًّا. الفرق بينهم، أزمة الفكر، الفرص والتحديات. يرى أنّ في استثماره لشركات من وادي السليكون انعاش واستدامة لمنطقة الشرق الأوسط -بالرغم أنه لم يستثمر في أي شركة سعودية حتّى الآن- من خلال الشروط والاشتراطات التي يضعها عليهم، من تبادل الخبرات، والمتدربين. ويرى أن صفقة استحواذ أوبر على كريم تشتت مجتمع ريادة الأعمال.

وعن المطالبات برئاسته لنادي لهلال، بعد أن أعلن والده رغبته في شراءه، يقول أنّه لن يتوانى عن ترشيح نفسه لرئاسة الهلال، وفق شروط معينة، يراها مهمة لتطوير الهلال ككيان، والمنظومة الرياضية.

عن الامتيازات التي حصل عليها، والدعم المحدود، وعن طريقة والده في تربيتهم، في ظل أنه من أكبر المستثمرين في العالم، قال: “أنصت إلى كل ما يقوله، وأشاهد كل ما يفعله بترقب شديد، ثمّ أحلله وأفهمه. وأحاول أن أفهم طريقة تعامل الناس أمثاله، وأتعرّف على المسلك الذي يسلكه مثل هؤلاء الأشخاص في عالم الأعمال”.

روابط الحلقة

النشرة السريّة
النشرة انضم للآلاف من أصدقائنا السريين، وتصلك رسالة كل يوم سبت يشرف عليها فريق العمل كاملًا
×