«المعذرة، اشتقنا لك» الأسرة في منظومة التشوهات الرأسمالية – ثمانية

«المعذرة، اشتقنا لك» الأسرة في منظومة التشوهات الرأسمالية

كلما تقدمت الرأسمالية، يُلغى الفكر العقلاني ومشاعر الرحمة والإنسانية. تحمل النزعة الصناعية في طياتها السيطرة الاجتماعية...

14 يناير، 2021

بنبرة من الأسف والأسى على عالم جميل ينتهي، كتب عالم الاجتماع الفرنسي، ألان تورين، في منتصف السبعينيات: «كقصرٍ من الرمال يطيح به المد، ينهار المجتمع الصناعي أمام أعيننا. لم يعد لصورة الإنسانية التي تنهض من البؤس بفضل العمل، وتتقدم في تطورٍ صاعدٍ نحو الوفرة وتحرر الحاجات، أي تأثير فينا.»

لم نعد نبحث عن المعنى الحقيقي في التاريخ، ولم تعد مبادئٌ كاحترام الأب والتعارض بين اللذة المدمرة والطموح أو التوفير كمصدر للربح والفرح تملي أخلاقنا. وبدا دين التقدم العلماني -الرأسمالي أو الاشتراكي- كإيديولوجيا تستخدمها الطبقة السائدة كي تفرض تراكم رأس المال.

يتحسر تورين على الحال التي وصل إليها المجتمع في العالم الغربي، سيما الإنسان كفاعلٍ اجتماعي وذاتٍ سُحِقت على يد الرأسمالية والنزعة الصناعية والتشوهات التي طالت كلًا من منظومة الأخلاق وفئات المجتمع.

لم يُكن الوحيد الراثي لهذا الحال، إذ يشاركه هذا الهم جمعٌ غير قليلٍ من المفكرين والفلاسفة والمثقفين والفنانين والأدباء. ويبرز ذلك ويتجلى واضحًا في أعمالهم وأطروحاتهم التي شكّلت أحد أعمدتها الدراما الاجتماعية، وباتت سبيلًا لحمل هذا الهم وإخراجه إلى الوسط الشعبي والعالمي.

كان المخرج السينمائي البريطاني، كين لوتش، واحدًا من ثلةٍ عُنيت بمعاناة أفراد الطبقة الوسطى والسُفلى في العالم الغربي، في ظلِّ نظام يرى العالم سوقًا ومصنعًا، والبشر أدوات إنتاج واستهلاك.

عمل لوتش على استخدام ملكته في الإخراج لنقل معاناة الأفراد وعرضها بصورة حقيقية تعكس واقع وحال هذه الفئات، دون تجميل أو تزيين تقتضيه أذواق السينمائيين وجيوب المستثمرين.

في فلمه الأخير «المعذرة، اشتقنا لك» (Sorry, We Missed You)، يروي لوتش قصة عائلة من أربعة أفراد، يكافح الأبوان لتأمين دخل مادي يكفل للعائلة العيش بأمان وسلام. لكن المهمة تصعب عليهما في ظل نظام عمل صارم وقوانين لا تفهم الحالة الإنسانية ولا تعترف بها، بل تُدمرها وتسحقها لتجعل منها آلة صمّاء، تُنتج وتعمل وتستهلك.

وكما يشير عالم الاجتماع البولندي، زيگمونت باومان، يرتبط نزع إنسانية الإنسان ارتباطًا وثيقًا بأهم سمة للبيروقراطية الحديثة وأكثرها نزوعًا نحو العقلنة والترشيد.

وحش الرأسمالية

صعدت الرأسمالية بقوةٍ أكبر فيما بعد الستينيات، ودعمتها القوتان السياسية والبيروقراطية. شهدت تلك الفترة ولادة النيوليبرالية كأيديولوجيا وفلسفة تجمع الجانبين الاقتصادي والسياسي. واتخذ السوق حينها رمزًا للازدهار والحرية والتقدّم، كما جاء على لسان الرئيس الأميركي، رونالد ريگان، ونظيرته البريطانية مارگريت ثاتشر وبُشّر بعهدٍ جديد من التقدّم والرخاء والتطور.

يوافق الباحث المغربي الطيب بو عزة، على أن الليبرالية حرّرت الفعل الاقتصادي وحقّقت نجاحًا في هذا الجانب، لكن انعكاسها وأثرها على الإنسان كان أشد وأفدح.

فالليبرالية في جوهرها ليست تحريرًا للكائن الإنساني، إنما لرأس المال. ليتحول من أداة إنتاج تخضع للمراقبة الاجتماعية، إلى كيان كُلي مهيمن يتحكم في الاقتصاد والسياسة والإعلام، ويوجه مسار الحياة الإنسانية وفق منطقه المادي القاصر.

بهذا النقد، استهلّ بوعزة كتابه «نقد الليبرالية»، مكملًا: «المشروع النيوليبرالي لا يهدف إلى تحرير الإنسان، بل إلى تحرير الرأسمالي الاقتصادي من كل قيد وتحجيم سلطة الدولة، لتتصرف القوة الاقتصادية كما تشاء.»

في الفلم، يشتغل الأب روكي لصالح شركة شحن في ظروف عمل مُجحفة وظالمة، لا تحفظ له حقًا أو كرامة. فمقدار العمل الموكل إليه أكثر من أن يتسع لقضاء الحاجة وغيرها، والتأخر أو الفشل في إنجاز المهام، يعني ضريبة ستُسجل عليه لتُخصم من راتبه.

أما الأم آبي، فتعمل هي الأخرى كمساعدة شخصية لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وتتمتع بحس عالٍ من المسؤولية تجاه من تخدمهم وترعاهم، وتعاملهم كما لو أنها تعامل أحد أفراد عائلتها. ومع ذلك لا يُقابل تفانيها بالتقدير والاحترام من مكتب العمل الذي ينظر إليهم بغير نظرة آبي.

يرى المكتب في العملاء أرقام منتجاتٍ وسلعًا للربح والكسب، بينما ترى الأم فيهم أناسًا يحتاجون العطف والرحمة. لكن هذا لا يُجدي نفعًا في ظلّ نظام أطاحت الرأسمالية فيه بكل المظاهر والمشاعر، ليبقى المجال مفتوحًا للعمل والإنتاج والربح. فلا تنفعها رحمتها الزائدة وعطفها الكريم عليهم، بل إن مشاعرها وعاطفتها سيُسببان لها مزيدًا من المتاعب والمصاعب مع مزودي العمل.

العالم مصنعًا

لا يعرف سوق العمل الذي طغى فيه تبادل النقود على كل شيء سوى الربح والخسارة ومزيدًا من الكسب والإنتاج والعرض. جُرِّد من كل أشكال ومظاهر العلاقات الإنسانية والقيم المتولّدة عن هذه العلاقات كالعطف والتضامن والتراحم.

يعلّق تورين على هذا الشأن في كتاب «نقد الحداثة»: «لقد اختزل المجتمع إلى مجرد سوق غير مبال بعدم المساواة الذي يتفاقم، ولا بتدمير البيئة الطبيعية والاجتماعية […] أما الليبراليون فبالغوا في اختزال الفرد إلى مجرد البحث العقلاني عن الربح.»

ويبدو أن تورين يقترب من مفهوم الترشيد الذي وضعه عالم الاجتماع الألماني، ماكس فيبر. حيث عرّف الترشيد من خلال صورة متعينة 

يعني الترشيد تحويل العالم بأسره إلى حالة المصنع -أي تحويله إلى نسق آلي منظم يستخدم فيه كل شيء بكفاءة، خاضع للحسابات الكمية، فتوظف الطبيعية الخارجية وتتحول إلى مصدر للمادة الخام، وتوظف الطبيعة البشرية ويتحول الإنسان إلى وحدة اقتصادية رشيدة تتحرك داخل إطار بيروقراطي لا شخصي، فالعالم يصبح نسقًا آليًا ينتج سلعا بكفاءة شديدة، ولا يهم المضمون الخلقي أو الإنساني لهذه السلعة، إذ ما يهم تعظيم الإنتاج.

المجتمع مؤسسة اقتصادية

يُحارب الأخلاقيون اختزال المجتمع إلى مؤسسة اقتصادية لا تفكر إلا في التجارة الخارجية والتضخم والسيولة النقدية. وفي كتابه «ما لا يستطيع المال شراءه: الحدود الأخلاقية للأسواق» (What Money Can’t Buy)، يستعرض الفيلسوف الأميركي مايكل ساندل، تبدّل وتغيّر شكل الحياة في العالم الغربي خلال العقود الثلاثة الأخيرة.

يضرب ساندل العديد من الأمثلة المأخوذة من الحياة الواقعية اليوم، كبيع الأعضاء البشرية واستخدام الحوافز النقدية لحل المشكلات الاجتماعية وطغيان الاقتصاد على جميع أنواع العلاقات البشرية.

وتأخذ قيم السوق اليوم في الحياة الاجتماعية دورًا أكبر بكثير ممّا كانت عليه في الماضي، ويتحول الاقتصاد إلى قطاع مهيمن على كل شيء. لم يعد منطق البيع والشراء يطبق ويجري فقط على السلع المادية وحدها، بل بات يتدخل وبشكل متزايدٍ في الحياة الاجتماعية ويتحكم بها.

يعتقد ساندل أن علم الاقتصاد اليوم يُقدِّم نفسه كعلم محايد للسلوك البشري، وصرنا أكثر فأكثر نقبل طريقة التفكير هذه -أي بحيادية المنطق الاقتصادي في الحياة اليومية والتعاملات الاجتماعية- ونطبقها على جميع أنواع السياسات العامة والعلاقات الاجتماعية. بيد أن هذا المنطق وهذه النظرة الاقتصادية للعالم يؤديان إلى تآكل الحياة الديمقراطية، إذ يعمل على صناعة خطاب عام فقير وسياسة إدارية تكنوقراطية.

وعليه، يؤكد ساندل بأن من الأفضل والأصلح للمجتمع أن يكون: «منطق السوق تَبَعًا للمنطق الأخلاقي، أي أن يكون المنطق الأخلاقي الرئيس والحاكم على ­تقييم وتصنيف السلع والخدمات.» لكن ما الضير لو كان لقيم السوق والاقتصاد السبقُ والأفضلية على القيم الأخلاقية؟ لا غرو أن الإنسان حينها سيُعامل بمنطق الربح والخسارة، ويُثمًّن بحسب ما ينتجه ويكسبه.

الرأسمالية وإلغاء التعاطف

خلال تأدية عمله، يتعرض روكي إلى مهاجمة عصابة شرسة، تنهال عليه باللكم والضرب إلى أن يفقد الوعي، وتسرق منه بعض الطرود. يُنقل إلى المشفى وهناك، حيث ينتظر لساعات للحصول على نتائج التصوير الشُعاعي، يتكلّم مع رئيسه في العمل، الرأسمالي البيروقراطي الصارم، المتقيّد والمنضبط بقوانين الربح والكسب، ولا يقبل بالخسارة مطلقًا، أما مشاكل العمّال وظروفهم العائلية والصحية فلا مكان لها في قوانين وميدان العمل.

الفرد الوحيد الذي يعتبره منظِّرو السوق جديرًا بالاهتمام هو الفرد ذو الفضل في استمرار دوران عجلة الاقتصاد وتشحيم عجلات النمو الاقتصادي. إنه الإنسان الاقتصادي، أي الفاعل الاقتصادي المنعزل المتمركز حول نفسه ومصالحه من أجل تحقيق أفضل الصفقات، والحذر من السقوط فريسة لأية عواطف يستعصي تحويلها إلى مكاسب نقدية (كما في حالة آبي).

خلال المكالمة مع صاحب العمل، تنهار الأم وتنفجر بالبُكاء بعدما رأت معاملة صاحب العمل غير الأخلاقية لزوجها، وكيف أخبره بوجوب سداد تكلفة فُقدان جوازي سفر وجهاز التسجيل الإلكتروني!

كلما تقدمت الرأسمالية، يُلغى الفكر العقلاني ومشاعر الرحمة والإنسانية. تحمل النزعة الصناعية في طياتها السيطرة الاجتماعية، التي تحول المجتمع إلى مصنع كبير. وتفرض على الجميع في كل جوانب حياتهم انضباطًا شبيهًا بانضباط المصانع.

يعمل الترشيد على استبدال التفاعلات الشعورية والعاطفية والروابط الاجتماعية والأسرية التي تدخل في تكوين النسيج الاجتماعي للمجتمع، بتفاعلات نفعية لذائذية وروابط إنتاجية استهلاكية غير اجتماعية. 

تآكل الأسرة

كان أول ما فقدته الأسرة من أدوارها، الوظيفة الاقتصادية كوحدة منتجة تأخذ شكل الأسرة الممتدة في ظل نظام اجتماعي تضامني. فمع تطور الرأسمالية وقيام الثورة الصناعية، حُوّلت هذه الوظيفة إلى المصانع والمؤسسات الاقتصادية، وهو ما أثّر بدوره فيما بعد مع عمالة المرأة على شكل الأسرة.

صاحب هذا التغيير فقدان الأسرة لدورها في التنشئة الاجتماعية، وتولت هذا الدور المدارس والمؤسسات الاجتماعية. كما فقدت دورها في الرعاية الصحية ورعاية كبار السن، بأن تولت ذلك المؤسسات الصحية المتطورة.

وكذا دورها في التوجيه النفسي الذي صار مهمة على عاتق الخبراء النفسيين والتربويين المحترفين. وهو ما تزامن مع مناخ اقتصادي رأسمالي أوسع، أبرز سماته تكريس التعاقدية في مقابل التراحمية والمنفعة في مقابل الأخلاق وسلعنة العلاقات الاجتماعية.

الفراغات العاطفية في الحياة المادية

تجتمع العائلة خلال الفلم مرةً واحدة على مائدة العشاء، إذ تفرض قوانين العمل على الأبوين البقاء خارج المنزل لأربع عشرة ساعة وقد تزيد في بعض الأحيان. الأمر الذي يمنع التئام شمل العائلة. فيُلقي الابتعاد وانعدام التواصل بين أفراد العائلة بثقله على جميع أفرادها، ويترك فيهم تشوهات نفسية وعاطفية، تصل حد الخصام والنزاع وتصرفات خارج إطار القانون والأخلاق.

لاحظ الرئيس المفكّر، علي عزت بيجوفيتش، ما طرأ على دور الأسرة من تبدّل وتغيّر في تنشئة ورعاية الفرد، «تسير بيوت المسنين جنبًا إلى جنب مع بيوت الأطفال المحرومين، فكلاهما ينتميان معًا إلى النظام نفسه، وكلاهما في الحقيقة حالتان للنوع نفسه من الحلول. فبيوت المسنين وبيوت الأطفال تذكرنا بالميلاد والموت الصناعيين، كلاهما تتوفر فيه الراحة وينعدم فيهما الحب والدفء. وكلاهما مضاد للأسرة.»

ويمضي بيگوفيتش: «لا تقضي الحضارة على الأسرة فقط من الناحية النظرية، وإنما تفعل ذلك في الواقع أيضًا، فقد كان الرجل أول من هجر الأسرة ثم تبعته المرأة وأخيرًا الأطفال.»

لم يفت لوتش أن يلفت النظر إلى حال الأسرة في المجتمع، كعائلة روكي وآبي وكبار السن وأولادهم. وبسبب بقاء الأبوين أوقات طويلة في العمل وضغط النظام الشديد، تتزايد الفراغات العاطفية والأزمات والمشادّات بين أفرادها، ويعاني كبار السن الوحدة والحرمان من عطف الأبناء وحنانهم.

لا يفسح النظام مجالًا لمثل هذه العلاقات، ولا يتقبل طبيعة الحياة المادية وإنسان الحداثة.

إنسان الحداثة وما بعدها

كتب عالم النفس الألماني، إريك فروم، نصوصًا كثيرة ينتقد فيها ويُحلِّل أشكال المجتمع المصنّع وثقافة الاستهلاك والإنتاج المرتبطة بالنظام الرأسمالي. ودافعت أفكاره عن جوهرية الإنسان ونزعته الإنسانية التي أهملتها وسحقتها الحداثة والمركزية الغربية. لقد أصبح الإنسان مُقاولة، رأسماله حياته، ويبدو أن مهمته تنحصر في أن يحسن استثمار هذا الرأسمال.

فإذا أحسن استثماره، يكون ناجحًا. وإذا لم يفعل، سيرسب، ويصبح بهذه الطريقة شيئًا. ومع ذلك، لا يمكننا أن نغض النظر عن حقيقة مفادها أن «الإنسان إذا أصبح شيئًا، سيموت على الرغم من أنه عاش فيزيولوجيًا. وإذا مات الإنسان نفسيًا على الرغم من أنه يحيا جسديًا، يُقاد إلى السقوط ويصبح خطيرًا على نفسه وعلى الآخرين.» حسب فروم.

ويُكمل في موضعٍ آخر: «يتحدث المرء عن الانزعاج وعدم الراحة وقرن من الضيق والاستياء، ليُعبِّر عن التعاسة في عالمٍ يصبح آليًا ودون هدف أكثر فأكثر. ما تجدر الإشارة إليه كذلك، أن للانتحار كظاهرة جماعية علاقة مع عدّ الإنسان آلة، وغياب أي هدف في الحياة.»

لا تحتمل آبي قسوة رئيس العمل على زوجها المُصاب، وتسخط عليه بالشتم والسباب «هذه حياة الناس، كيف تعاملون الناس بهذا الشكل!» وتنفجر بالبُكاء. ويكتب فروم ثانيةً: «على المرء أن يقول في القرن العشرين: مات الإنسان.» وما وصلنا إليه اليوم «لقد مات الإنسان، لتحيا الأشياء. لقد مات الإنسان ليحيا منتوجه.» يُجسّد روكي الأب هذا النص صبيحة ليلة الحادث، في ذهابه للعمل رُغم الكسور والجروح. مات الإنسان ليحيا رأس المال.

اشترك في نشراتنا البريدية
اقرأ المزيد في الثقافة
مقال . الثقافة

شمس المعارف والسينما من أجل السينما

إن أكثر ما يميّز فلم «شمس المعارف» تجنبه محاولات إيجاد العمق الإنساني أو الفكري الذي اتسمت به الأفلام السعودية في الأعوام القليلة الماضية.
عبدالله المحسن
مقال . الثقافة

هوس الأطفال: «بابا، أبي أصير مشهور»

مع انفتاح بيوتنا على وسائل التواصل الاجتماعي امتدَّ هوس الشهرة إلى أطفالنا، فأصبحت غايتهم التي يسعون إلى تحقيقها رغمًا عنَّا أو بمساعدتنا.
مشاعل الدريعان
مقال . الثقافة

كيف هي الحياة بعد أن تفقد الذاكرة؟

فلم وثائقي من إنتاج ثمانية عن نواف الخان. قبل سنتين من الآن وأثناء الاحتفال بيوم تخرجه ومع بداية عمله مع شركة أرامكو في الظهران، تعرض لحادث. بعد الحادث فقد نواف وعيه، تكسرت جمجمته، واُجريت له عمليتان في المخ، دخل على إثرها غيبوبة. استيقظ بعدها وهو فاقد الذاكرة جزئيًا.
روان الفريح
مقال . الثقافة

المصيدة في ترجمة حسين البرغوثي

حين بدأت ترجمة «الفراغ الذي رأى التفاصيل» ظننتني أعرف حسين البرغوثي، لكن سرعان ما علقت في دوامة اللغة ومتاهة التأويل.
محمد حسيّان
بودكاست أرباع . الثقافة

السد العالي و تاريخ تغيّر مجرى النيل

الملك الذي غير مجرى نهر النيل ليجعل من القاهرة باريس أخرى، واستعراض لثلاث حقب تاريخية تغير فيها مجرى النيل وانعكاسات ذلك على الواقع الزراعي والاقتصادي.
رنا السمان
بودكاست أرباع . الثقافة

گوثام .. التمييز الطبقي وصعود اليمين

علاقة فلم الجوكر بسلسلة باتمان التي أخرجها كريستوفر نولان ليست علاقةً كومِك-بوكية (comic book) فحسب، ولكنها العلاقة التي توضح المفارقة بين اليمين و اليسار.
علي محمود